تلمسان : اختتام الدورة التكوينية لفائدة المرأة الريفية حول كيفية تحويل النفايات إلى سماد

الجهوي
خلصت الدورة التكوينية الموجهة للنساء الريفيات بالاستفادة من تقنيات تحويل النفايات المنزلية والفلاحية إلى أسمدة عضوية لمعالجة المساحات الزراعية واستفادت من الدورة التكوينية التي دامت ثلاثة أيام بدار البيئة بهضبة لالا ستي بتلمسان 40 امرأة من سبعة ولايات على غرار تلمسان ووهران و سيدي بلعباس وعين تموشنت ومستغانم و غليزان و تيارت، وأشرفت على اختتام الدورة التكوينية مليكة بوعلي المديرة العامة للمعهد الوطني للتكوينات البيئة حيث أكدت على أن الاستفادة من طريقة استغلال النفايات المنزلية لتسميد المساحات الفلاحية حرفة جديدة يمكنهن العودة اليها كمهنة و نشاط تقتات منه مقابل التعامل مع الفلاحين او دعم البساتين المجاورة لتجمعاتهن السكنية بالقرى وهذه الدورة مست الريفيات بمختلف ولايات الوطن كونها تدخل في ترقية النفايات التي تسعى إليها وزارة البيئة والطاقات المتجددة في شراكة مع المنتدى الوطني لدعم المراة الريفية و المعهد المعني وهذا بتفعيل الورشات المتحكمة في تكوينهن لبلوغ الطريقة المثلى التي يمكن العمل بها لجعل من النفايات سماد يغدي الأراضي الزراعية و المساحات الخضراء خاصة وأن معظم النساء المشاركات في الدورة التكوينية رحبن بالفكرة وبتجسيدها فعليا و قالت بن جودي دليلة رئيسة الجمعية الوطنية للمنتدى أنهم نظموا دورتين تكوينيتين الأولى تتعلق بتحويل النفايات إلى سماد طبيعي والثانية تنقلوا فيها إلى بلدية السواني الحدودية للتعرف على النساء المحترفات في خياطة شباك الصيد البحري بالمنطقة الحدودية وعددهن 41 امرأة احترفن هذه المهنة لمساعدة أزواجهن العاملين في النشاط البحري بميناء الغزوات وسيدنا اوشع ومرسى بن مهيدي وتم تشجيعهن لخلق تعاونيات لترقيع وخياطة الشباك استنادا على مرافقة الشركاء الثلاثة المذكورين لان الإقبال كان كبيرا. وثمنت بلحاج رفيقة المديرية الولائية لقطاع البيئة المبادرة الناتجة عن تكوين النساء في النفايات التي رحبن بها بعد زيارتهن للحظيرة الحضرية ببلدية عين.ووزعت شهادات تقديرية نظير استيعاب النساء للدورة التكوينية لكونها تمس البيئة النظيفة ومشاريع تحويل النفايات.

يرجى كتابة : تعليقك