تتفاوض الدول الأعضاء في منظمة الصحة العالمية من أجل التوصل إلى اتفاق بخصوص معاهدة الوقاية من الجوائح, حسب ما ذكرته مصادر اعلامية اليوم الاحد.و اوضحت منظمة الصحة ان محور الاتفاق هو ضمان حصول جميع البلدان على الأدوات اللازمة للوقاية من الجوائح ومكافحتها وضمان إمكانية توفير الرعاية الطبية اللازمة في جميع أنحاء العالم.
ومن وجهة نظر منظمة أطباء بلا حدود, فإن صياغة هذا الاتفاق توفر فرصة للدول للعمل معا, كما قالت يوان هو, خبيرة السياسة الصحية في المنظمة غير الحكومية "أطباء بلا حدود", "لسويس إنفو",حيث اكدت على أنه يتعين على المعاهدة التي تفاوضت عليها الحكومات أن تحمي الأدوية باعتبارها منفعة عامة وأن تدعم الحق في "أعلى مستوى يمكن بلوغه من الصحة" وفقا لدستور منظمة الصحة العالمية. وقد اتفقت الدول الأعضاء في منظمة الصحة العالمية بالفعل حتى الآن على ضرورة تطبيق مبدأ "الصحة الواحدة", الذي يأخذ في الاعتبار في الوقت نفسه صحة الإنسان والحيوان والبيئة, والهدف هو منع انتقال مسببات الأمراض من الحيوانات إلى البشر. كما اتفقت على أن تعمل البلدان معا على أساس متعدد التخصصات على المستويين الوطني والدولي لرصد تطور مسببات الأمراض. ومع ذلك, لا تزال هناك اختلافات قبل التوقيع على المعاهدة, فيما يتعلق بـ "تقاسم المنافع". وسيطلب من البلدان إرسال سلالات مسببات الأمراض ذات الصلة إلى مختبرات منظمة الصحة العالمية, لكي تتمكن شركات الأدوية من إنتاج اللقاحات والمنتجات الطبية الأخرى. وفي المقابل, ينبغي للدول المعنية أن تحصل على هذه المنتجات بسعر مخفض أو في بعض الحالات مجانا. وتقول البلدان النامية إنها بحاجة إلى شروط أفضل للحصول على هذه الأدوية.
