يعتبر موسم 2021/2022 واحدا من أسوأ المواسم بالنسبة للكرة التلمسانية التي يعاني ممثّلوها في مختلف الأقسام الأمرّين، فبداية بالوداد الذي استسلم للسقوط إلى الرابطة الثانية للهواة منذ بداية مرحلة الإياب تقريبا بسبب فشله في تسجيل نتائج ترقى إلى مستوى تطلعات المناصرين، حيث أن أصحاب الزي الأزرق والأبيض خيّبوا كل الآمال منذ الجولات الافتتاحية وذلك بسبب تواضع مستوى اللاعبين المتواجدين في التعداد والذين لم يقووا على خلافة الركائز التي غادرت في الصائفة الماضية، وبهذا فإن الوداد سيتجرّع مرارة النزول للمرّة الثالثة في العشرية الأخيرة، كون أن الفريق كان قد غادر حظيرة الكبار في موسم 2012/2013، ثم نزل موسم 2014/2015 إلى بطولة القسم الثاني هواة، وفي هذا السياق فإن الوداد ليس الوحيد الذي خيّب الآمال بل حتى الجار جمعية أمل مغنية نزل إلى بطولة الجهوي الأول منذ جولات عديدة، بعد أن كان هذا الفريق يحسب له ألف حساب في المواسم الأخيرة، ومن جانبه الجار الآخر اتحاد الرمشي يتجه بخطى ثابتة نحو تسجيل السقوط الثاني على التوالي، وهو الذي لم يقو الموسم المنقضي على التعمير طويلا في بطولة الرابطة الثانية للهواة، كما أن تراجع نتائجه في الفترة الأخيرة واقترابه من منطقة الخطر سيجعل مأموريته في النجاة من شبح الهبوط معقدة للغاية، ومن جانبهما اتحاد تلمسان واتحاد مغنية اللذين بصما على بداية متعثرة هذا الموسم، استطاعا أن يتداركا الوضع في مرحلة الإياب، الأمر الذي أبعدهما عن شبح النزول في آخر جولات الموسم الكروي، ويبقى شباب الحناية الاستثناء الوحيد في أندية تلمسان، بما أنه مازال يصارع من أجل اقتطاع تأشيرة الصعود إلى بطولة ما بين الرابطات، رغم أن طريقه نحو الوصول إلى هدفه الرئيسي لن تكون مفروشة بالورود في ظل المنافسة الشرسة التي يلقاها من زيدورية تموشنت وشباب بن باديس على وجه الخصوص.
أكتب تعليقك