انطلقت حملة استدراكية كبرى للنظافة على مستوى ولاية مستغانم أمس، لتزيين المحيط و الاعتناء بالمساحات الخضراء خلال شهر رمضان حسبما لوحظ ، و قد شملت هذه العملية التي سخر لها مختلف الوسائل البشرية و المادية اللازمتين لإنجاحها ، العديد من بلديات الولاية ، منها مستغانم و سوافلية و ماسرى و نقمارية وعشعاشة و أولاد بوغالم و خضرة و سيدي علي و تزغايت و أولاد مع الله و عين النويصي و السور و سيدي لخضر و حجاج و بن عبد المالك رمضان و سيدي بلعطار و عين تادلس و سيرات.
و قد أشرفت على الحملة ، مصالح مديرية البيئة و بمشاركة واسعة للحركة الجمعوية وفعاليات المجتمع المدني بالإضافة إلى كل من مؤسسة مراكز الردم التقني و "مستغانم نظيفة".
واستهدفت هذه المبادرة، تنظيف مختلف الشوارع والساحات العمومية عبر كافة بلديات الولاية من خلال رفع القمامة وإزالة الأتربة وكذا القضاء على مختلف النقاط السوداء المحصاة عبر الأحياء ذات الكثافة السكانية العالية التي تشكل ضررا على البيئة وتشوه جمالية محيط المدينة إلى جانب تنظيف المساحات الخضراء و إعادة طلاء معالم الأرصفة.
و تأتي هذه العملية ، تنفيذا لتعليمات والي ولاية مستغانم المتضمنة تكثيف حملات التنظيف خلال الشهر الفضيل وكذا في إطار إعادة و ترقية الطابع الجمالي للمدينة و ترسيخ روح الثقافة والتعاون و التضامن ما بين البلديات. حيث في هذا السياق، تم دعوة السكان كافة للإسهام في نظافة المحيط.
بلديات تعاني من خلل في رفع النفايات أبرزها حاسي ماماش
بالمقابل ، تعاني عدد من البلديات و على رأسها حاسي ماماش من خلل في رفع النفايات المنزلية بصفة منتظمة و دورية من قبل شاحنات النظافة التابعة لمؤسسة "مستغانم نظيفة" ، حيث تساءل سكان هذه البلدية عن جدوى بقاء النفايات المنزلية أمام واجهات البيوت و الازقات و الشوارع الكبرى لعدة أيام تتراوح بين الأربعة إلى الخمسة ، مشكلة نقطا سوداء سيما و أنها تكون دائما ملاذا للقطط الضالة التي تمزق أكياس القمامة و تسهم في نثر بقايا الطعام في الطرقات .
و قد ناشد أهالي المنطقة الجهات الوصية ، لتخليصهم من هذه المعضلة التي تفاقمت في الأسابيع الأخيرة.
من جانب آخر ، تتواصل الحملة الولائية التوعوية ضد التبذير لفائدة مختلف شرائح المجتمع التي تقام على مستوى مختلف بلديات الولاية بمشاركة عدد من ممثلي القطاعات و ذلك بالحث على اجتناب الإسراف في اقتناء المواد الغذائية خلال رمضان ثم رميها في القمامة لاسيما الخبز . و العملية تشمل تحسيس جميع الفئات ليس فقط المستهلك الجزائري، على غرار مطاعم الإطعام الجماعي والأحياء الجامعية ومطاعم الرحمة في إطار التكافل الاجتماعي، كون أن سوء التسيير قد يؤدي إلى هدر للمواد الغذائية التي تُرمى في نهاية اليوم بسلة المهملات .إلى جانب تحسين و تطوير السلوك الاستهلاكي للمستهلك الصغير عبر المدارس ومراكز التكوين.
