اليابان: وزير الخارجية يؤكد أن بلاده ستستأنف تمويل "الأونروا" لدعم اللاجئين الفلسطينيين

العالم
أعلن وزير الخارجية الياباني, يوكو كاميكاوا, اليوم الثلاثاء, أن بلاده ستستأنف تقديم التمويل لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين التابعة للأمم المتحدة "الأونروا" لدعم الفلسطينيين, بعد شهرين تقريبا من تعليقه. ونقلت وكالة أنباء "كيودو" اليابانية الرسمية, تصريحا إعلاميا كاميكاوا, في طوكيو, قال فيه إن مساهمة اليابان تبلغ حوالي 35 مليون دولار كان من المقرر تقديمها في السنة المالية 2023 المنتهية في مارس لـ"الأونروا", سيتم تسليمها قريبا. ولفت كاميكاوا إلى أن "الوضع الإنساني في الأراضي الفلسطينية في قطاع غزة مستمر في التدهور"و مردفا بالقول: "إنها مسؤولية بلادنا الاستجابة للأزمة كعضو في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة, فمشاركة الأونروا +ضرورية+ لتقديم الدعم الإنساني". ويشار إلى أن قرار استئناف تمويل "الأونروا" مدعوم من الحزب الديمقراطي الليبرالي الحاكم, لتلتحق اليابان بقائمة الدول التي أعلنت عن استئناف تمويل الوكالة الأممية, على غرار فنلندا وأستراليا والسويد وكندا والاتحاد الأوروبي, بعد أن قامت في وقت سابق, أكثر من 12 دولة بتعليقه, شهر يناير الماضي. وكانت العديد من الدول الغربية قد أعلنت في وقت سابق تعليق تمويلها لوكالة "الاونروا", وذلك غداة اتهامات مزعومة غير مدعمة بإثباتات, وجهها الكيان الصهيوني لبعض موظفي الوكالة, ب"الضلوع" في عملية "طوفان الأقصى" التي أطلقتها المقاومة الفلسطينية في 7 أكتوبر الماضي. وجاءت مزاعم الكيان الصهيوني بعد إعلان محكمة العدل الدولية رفضها مطالبه بإسقاط دعوى الإبادة الجماعية في قطاع غزة التي رفعتها ضده جنوب إفريقيا, وحكمت مؤقتا بإلزام الكيان المحتل بتدابير لوقف الإبادة وإدخال المساعدات الإنسانية. ويعتبر اللاجئون الفلسطينيون "الأونروا" جزء من ذاكرة المخيمات, ورمزا لحق العودة, باعتبارها شاهدا على معاناتهم في مخيمات الشتات, حيث قدمت لهم على مدار عقود من اللجوء مساعدات طبية وغذائية وتعليمية ونقدية. وتعاني غالبية المخيمات الفلسطينية في البلدان المجاورة, لاسيما لبنان, من أوضاع معيشية صعبة, بسبب الفقر المدقع وقلة فرص العمل, ما جعل اعتمادهم على خدمات "الأونروا" يتزايد لمواجهة ظروفهم الصعبة. وتأسست وكالة "الأونروا" بقرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1949, وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية للاجئين في مناطق عملياتها الخمس (الأردن, وسوريا, ولبنان, والضفة الغربية, وقطاع غزة), حتى التوصل إلى حل عادل لمشكلتهم.

يرجى كتابة : تعليقك