حذر الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية, نبيل أبو ردينة, اليوم الاثنين, من أن الكيان الصهيوني بدأ فعليا التمهيد لارتكاب أكبر جريمة إبادة جماعية باجتياح رفح, محملا الإدارة الأميركية مسؤولية هذه السياسات الصهيونية الخطيرة.
ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) عن أبو ردينة قوله أن الإدارة الأميركية التي توفر الدعم المالي والعسكري للاحتلال وتقف بوجه المجتمع الدولي لتمنع تطبيق قرارات الشرعية الدولية ووقف العدوان, هي التي تشجع الاحتلال
وقادته على الاستمرار بمجازرهم ضد الشعب الفلسطيني, سواء في قطاع غزة أو في الضفة الغربية, كما يحدث في محافظة طولكرم ومخيماتها.
وأضاف ذات المتحدث أن "اجتياح رفح يعني أن مليون ونصف مواطن فلسطيني سيتعرضون لمذبحة إبادة جماعية ومحاولات تهجير حذرنا منها سابقا", مطالبا في ذات السياق, الإدارة الأميركية بالتحرك فورا ومنع الإبادة الجماعية والتهجير ومحاسبة الاحتلال على الانتهاكات الخطيرة التي يرتكبها بحق القانون الدولي قبل فوات الأوان.
وأكد الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية أن السلام والأمن في المنطقة بأسرها لن يتم دون حل عادل للقضية الفلسطينية وقيام دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس بمقدساتها.
يشار إلى أنه ومنذ السابع من أكتوبر 2023, يواصل الاحتلال الصهيوني شن عدوانه المدمر على قطاع غزة, حيث خلف أكثر من 34 ألف شهيد وأزيد من 78 ألف مصاب وكارثة إنسانية غير مسبوقة, تسببت في نزوح أكثر من 85 بالمائة من سكان القطاع وهو ما يعادل 1.9 مليون شخص.
أكتب تعليقك