بعد مرور 20سنة على إنشاء فريق أولمبيك تيغنيف لكرة القدم داخل القاعة عام 2004،وسبع سنوات على دخوله المنافسة رسميا موسم 2017-2018 سيلعب فريق أولمبيك تيغنيف لكرة القدم داخل القاعة الموسم المقبل في القسم الوطني الاول بعد تحقيق أشبال المدرب حمزه بوطالب الصعود نهاية هذا الموسم إلأى هذا المستوى رغم تأخر التحضيرات قبل انطلاق المنافسة حسب مدرب الفريق الذي أكد للجمهورية أن المكتب المسير إجتمع في البداية من أجل دراسة خارطة الطريق للموسم 2023-2024،تم فيه تعيين الطاقم الفني وتجدبد الثقة في بعض اللاعبين مع تدعيم الفريق بعناصر أخرى ،هذا كله تمت دراسته قبل اسبوع واحد على بداية بطولة القسم الوطني الثاني،يؤكد حمزه بوطالب.وقد عرفت التشكيلة استقدام ثلاثة عناصر من زفيزف وهم الحارس عبد الرزاق برفاس و المدافع المحوري عبد القادر قيطاوي والمهاجم عبد الرحمان بلعالم إضافة الى الحارس الثاني حديد عبد الحق من فريق الناحية العسكرية الى جانب تدعيم خط الدفاع باللاعب قنوني مصطفى والتجديد مع إسلام ميلودي وعودة اللاعبين شقراني دحو وعادل بوسعيد والحارس بوطيفور عبد النور،المدافع براهمي فاروق،بوطيش علي،بالجيلالي عبد النور،عبو عبد اله،اسماعيل جلولي والتحاق مقداد عبد الرحمان وبطيش اسلام لاعبان من فئة أقل من 23 سنة.وعن مشوار فريق أولمبيك تيغنيف لكرة القدم داخل القاعة يقول المدرب حمزه بوطالب،أن تشكيلته أنهت مرحلة الذهاب وصيفا للرائد أمل الكيفان،برصيد 18 نقطة من 6 انتصارات وانهزام واحد أمام الرائد امل الكيفان (4-1)،في 7 مباريات سجل خلالها الهجوم 37 هدفا وتلقى 15 هدفا،ليفوز الفريق في كل مباريات في مرحلة العودة ليصبح رصيده 39 نقطة من 7 انتصارات منها بنتيجة 3-1 في اللقاء الفاصل على أمل الكيفان،مع تسجيل القاطرة الأمامية 79 هدفا وتلقي الخط الخلفي 21 هدفا،ليتصدر الفريق مجموعة الغرب ويلعب دورة "البلاي أف" ضد فريق برج بوعريريج في مدينة المدية وينهزم بنتيجة 6 أهداف مقابل 5،تم يفوز في المقابلة الثانية على واد السوف في برج بوعريريج بنتيجة 6 أهداف مقابل هدفين ويحقق الصعود الي قسم الوطني الأول.ونوّه المدرب حمزه بوطالب بتكفل والي معسكر فريد محمدي ومدير الشباب والرياضة حسين بسّه بمصاريف المبيت والإطعام في التنقل الاخير الى برج بوعريج أين وجد االلاعبون كل الظروف ما حفزهم اكثر من الجانب المعنوي ووقوف ر الثلاثي حمزه شريفي نائب الرئيس،كمال معزوز امين المال وكربوش الحبيب إلى جانب اللاعبين وبخصوص الدعم المالي فالفريق تكفيه حوالي 200مليون سنتيم لتسوية جميع المشالكل والمستحقات العالقة غير أنه لم تدخل خزينة الفريق سوى 20 مليون سنتيم كدعم من الوالي و50 مليون سنتيم من ميزانية البلدية،مع تكفل مديرية الشباب والرياضة بتسوسة حقوق الإنخراط، يقول محدثنا الذي لم يُخْفِف من حدة العجز المالي المقدر ب120 مليون سنتيم أمام تراكم الديون لفريق يمثل مدينة تيغنيف خاصة وولاية معسكر عامة أحسن تمثيل مشيرا انه تم تسيير الفريق بالديون و بعض مساعدات رجال الأعمال الذين تكفلوا بمصاريف تنقل الفريق خلال الموسم الكروري إلى عدة ولايات على غرار غرداية،حاسي مسعود،ورقلة،والجزائر العاصمة.
أكتب تعليقك