ندوة حول نضال قائد الولاية الثالثة التاريخية المجاهد الراحل أكلي محند أولحاج

الحدث
نظمت, اليوم الأربعاء بالجزائر العاصمة, ندوة تاريخية خصصت لنضال قائد الولاية الثالثة التاريخية, العقيد أكلي محند أولحاج, أول من رفع العلم الوطني بمنطقة سيدي فرج عقب الاستقلال. ونشط الندوة, التي نظمتها جمعية مشعل الشهيد, الباحث في تاريخ الحركة الوطنية, الأستاذ زين الدين قاسيمي, تطرق فيها إلى نضال المجاهد الراحل أكلي مقران, المعروف باسم العقيد "أكلي محند أولحاج", الذي عرف --مثلما قال- بالحنكة والحكمة وهو ما أهله لتولي مسؤوليات كبيرة وحساسة أثناء الثورة, سيما ابتداء من 1958. وأوضح المحاضر بهذا الخصوص أن 1958 هي السنة التي نفذت فيها عملية " المخطط الأزرق" أو ما يمسى "لابلويت", التي خططت لها المخابرات الفرنسية لاختراق جيش التحرير, والتي أظهر فيها أولحاج حكمة في التعامل مع القضية وتداعياتها حفاظا على الثورة. وبالنظر الى ما حققه منذ بداية الثورة, اختاره العقيد عميروش آيت حمودة قبل تنقله في مهمة الى تونس, لتولي قيادة الولاية الثالثة التاريخية, ليخلفه رسميا عقب استشهاده رفقة العقيد سي الحواس نهاية مارس 1959. كما ساهم المسؤول الجديد للولاية الثالثة في التصدي لعملية المنظار (جيمال) في جويلية 1959, التي وظف فيها الاستعمار الفرنسي كل أنواع الأسلحة, حسب المحاضر.ودفعت هذه العملية بالعقيد أولحاج-- يضيف القول-- الى رسمخطة عسكرية جديدة بالولاية الثالثة لفك الخناق على القرى بالجبال ونقل الكفاح الى المدن كذراع الميزان, أقبو, القصر وبجاية. وعقب الإعلان عن وقف اطلاق النار, في مارس 1962, تعرض قائد الولاية الثالثة التاريخية الى محاولة اغتيال نفذتها منظمة الجيش السري الفرنسي بمنطقة " تينقشت" بعزازقة ولاية تيزي وزو. وبعد الإعلان عن نتائج استفتاء 1 يوليو 1962 لصالح استقلال الجزائر, كان للعقيد أولحاج الشرف في رفع, لأول مرة, العلم الوطني في 3 يوليو في نفس المكان الذي اجتاحت منه القوات الفرنسية الجزائر "سيدي فرج" يوم 5 من نفس الشهر عام

يرجى كتابة : تعليقك