قال وزير الخارجية البريطاني الجديد ديفيد لامي, أن هناك ضغوطا تواجه حزب العمال لاتخاذ إجراء حول ما يتعلق بالعدوان الصهيوني في قطاع غزة, موضحا أنه "يريد العودة إلى موقف متوازن", وأنه سيستخدم كل الجهود الدبلوماسية للدفع من أجل وقف إطلاق النار.
وقال لامي في مقابلة أجراها مع صحيفة "الغارديان" البريطانية: " نريد أن نرى وقفا لإطلاق النار, وندعو إلى ذلك منذ نهاية العام الماضي .. يجب وقف القتال و دخول المساعدات".
من جهة أخرى, وأوضح لامي في المقابلة, قبل أول رحلة دولية له كوزير للخارجية إلى ألمانيا, أنه ينبغي على بريطانيا إعادة التواصل مع بقية العالم من خلال تحولات كبيرة في سياسة تغير المناخ, وفي علاقات الدولة مع أوروبا ومع الجنوب العالمي.
وقال: "العالم مكان منقسم وخطير, وهذه لحظة جيوسياسية صعبة تنطوي على تحديات ضخمة بالنسبة لبريطانيا, لكنني متحمس للمشروع الذي يعيد ربط بريطانيا بالمجتمع العالمي".
وأضاف أن المملكة المتحدة ظلت لسنوات عالقة في "حوار يركز على الداخل", إذ أدى تأثير استفتاء خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي "بريكست" وسنوات من الجهود المتعثرة لتنفيذه إلى امتصاص الطاقة السياسية, مؤكدا أن هذا الأمر يجب أن ينتهي الآن, ويجب على بريطانيا أن تبدأ في إعادة التواصل مع العالم. كما أشار إلى أن مجالات التعاون مع أوروبا تشمل الطاقة والمناخ, ولكن الأمر
الأكثر إلحاحا هو الأمن.
وأوضح وزير الخارجية البريطاني الجديد, أنه ينظر إلى ما هو أبعد من جيران المملكة المتحدة, و"العلاقة الخاصة" عبر المحيط الأطلسي, للتركيز على إعادة ترتيب العلاقات مع الدول عبر الجنوب العالمي, والتكيف مع عالم متعدد الأقطاب.
وحقق حزب العمال الذي يقوده كير ستارمر فوزا ساحقا في الانتخابات البرلمانية التي جرت الخميس الماضي.وفاز حزب العمال ب 412 مقعدا, وهو ما يمثل أغلبية بفارق يبلغ حوالي 170
مقعدا. وفي المقابل, حصل المحافظون على 121 مقعدا فقط, بانخفاض عن 365 مقعدا
قبل خمس سنوات.
