أكد وزير الدولة وزير الخارجية والشؤون الافريقية، أن تجربة الدول الإفريقية في مجلس الأمن أكّدت " أهمية تعزيز الرابط التكاملي والوجودي بين منظمتنا القارية وممثليها بمجلس الأمن الأممي"، داعيا إلى ضرورة تبني "خيار الوحدة " مستدلا في ذلك بكونها " من تصنع وحدةَ مجموعة الأعضاء الأفارقة بمجلس الأمن الأممي، ومن تمنحها وزنا ومصداقية وقوة وثبات أمام التحديات والتجاذبات والاستقطابات والانقسامات"، كما أن هذه الوحدة، يضيف، هي من " تكسبها صوتا نافذا وقولا فصلا وتأثيرا بارزا كلما تعلق الأمر بقضايا السلم والأمن في إفريقيا".
داعيا إلى ضرورة الحفاظ على الصوت الإفريقي الذي شكّل حسبه، " مبلغ أهداف الجزائر خلال عضويتها في مجلس الأمن"، مشيدا بالمشاركة الفعّالة لجمهورية الصومال وجمهورية سيراليون الذين شاركو الجزائرفي حمل هذا المسعى النبيل، بالإضافة إلى جمهوريّةِ غويانا التي " قوّت نبرة وصوت افريقيا وزادت صداه اتساعا في مجلس الأمن"، بأن ضَمّت إليه صوت منطقة الكاريبي، بصفتها الإقليمِ الإفريقي السادس
أكتب تعليقك