حملة التلقيح ضد شلل الأطفال بتيسمسيلت ... نسبة التطعيم تبلغ87 بالمائة خلال الـ4 أيام الأولى

حملة التلقيح ضد شلل الأطفال بتيسمسيلت  ... نسبة التطعيم تبلغ87 بالمائة خلال الـ4 أيام الأولى
الجهوي
فاقت نسبة التلقيح ضد شلل الأطفال بولاية تيسمسيلت خلال الأربعة أيام الأخيرة نسبة ال 87 بالمائة وسط إقبال ملحوظ سجلته مراكز الصحة الجوارية منذ انطلاق العملية بداية الأسبوع الفارط، والتي تمتد إلى غاية يوم الاثنين الموافق للثامن من شهر ديسمبر الجاري، حسب ما أفاد به رئيس مصلحة الوقاية والسكان بمديرية الصحة. وأوضح المصدر نفسه، أن نسبة التلقيح قد بلغت 80 بالمائة خلال الأربعة الأيام الأولى، مبرزا أن مختلف نقاط التلقيح عبر بلديات الولاية شهدت توافدا معتبرا للأولياء، الذين حرصوا على الاستفادة من اللقاح في مرحلته الأولى، بما يعكس درجة الوعي المتزايد بأهمية حماية الأطفال من هذا المرض المعدي. و أكد الدكتور سعيد رفسي، أن انطلاقة الحملة كانت ناجحة بكل المقاييس، بفضل توفير اللقاح المضاد لشلل الأطفال بكميات كافية، إلى جانب تسخير كافة الإمكانات المادية والبشرية لضمان سير العملية في أفضل الظروف، مضيفا أن الفرق الطبية وشبه الطبية المسخرة تعمل بوتيرة مكثفة للوصول إلى أكبر عدد ممكن من الأطفال، خاصة أولئك الذين لم يستكملوا برامج التلقيح خلال السنوات الماضية. و أبرز الدكتور رفسي، أنه بالموازاة مع ذلك، تم تنشيط حملات تحسيسية ميدانية عبر الأحياء والمراكز الاجتماعية والمؤسسات التربوية، لحث الأولياء على مرافقة أبنائهم والتوجه إلى أقرب نقطة تلقيح، مع التأكيد على سلامة اللقاح وأهميته في الوقاية من الأمراض الفيروسية الخطيرة. وفي سياق متصل، سخر قطاع الصحة قافلة صحية متنقلة مجهزة تضم أطباء وأعوانا شبه طبيين لتغطية المناطق النائية والقرى والمداشر، بهدف ضمان وصول العملية إلى كل المناطق دون استثناء، كما تم القيام بزيارات ميدانية لرياض الأطفال والأقسام التحضيرية، بالتنسيق مع مديرية التربية، لضمان تلقيح جميع الفئات المستهدفة ضمن البرنامج الوطني الموسع للتلقيح. وشدد رئيس مصلحة الوقاية والسكان على أن الهدف المسطر يتمثل في تحقيق تغطية كاملة بنسبة 100 بالمائة عبر مختلف بلديات الولاية، مؤكدا أن تحقيق ذلك يتطلب انخراطا واسعا من الأولياء ورفع مستوى الوعي بخطورة الأمراض المعدية وأهمية الوقاية المسبقة. وكانت مديرية الصحة قد دعت، عبر مختلف الوسائل الإعلامية ومنصات التواصل الاجتماعي، جميع الأولياء إلى التوجه لمراكز التلقيح أو الاستفادة من خدمات الفرق المتنقلة طيلة فترة الحملة، موضحة أن اللقاح آمن ومجاني، ويعد من أنجع الوسائل الوقائية لمنع عودة شلل الأطفال إلى الواجهة. ويشار إلى أن هذه العملية تندرج في إطار الحملة الوطنية التي أطلقتها وزارة الصحة بعد تسجيل حالات جديدة على المستوى الوطني خلال الفترة الأخيرة، وذلك ضمن استراتيجية استباقية تهدف إلى القضاء نهائيا على الداء وتعزيز مناعة الأطفال، بأخذ اللقاح المعتمد والمكون من جرعتين على شكل قطرات تؤخذ عبر الفم على ثلاث مراحل، يساهم في تقوية الجهازين الهضمي والدموي للطفل، ما يمنحه حماية فردية وجماعية تحد من انتشار الفيروس داخل المجتمع.

يرجى كتابة : تعليقك