نظمت المنظمة الوطنية لمرافقة الفلاحين والمستثمرين بتيارت على مستوى المعهد الوطني المتخصص في التكوين المهني بن سعدة محمد بالسوقر ملتقى جهويا حول العقار الفلاحي تحت شعار '' مساهمة العقار الفلاحي قاطرة التنمية الاقتصادية والأمن الغذائي من الإشكاليات إلى الحلول '' بحضور السلطات الولائية وفلاحين في مختلف الشعب الفلاحية أساتذة جامعيين و طلبة وأصحاب المؤسسات الناشئة والفلاحين وكذا الأسرة الإعلامية أين تطرق المتدخلون إلى مشكل العقار الفلاحي وكيفية إيجاد الحلول لهذا المشكل إضافة إلى توضيح القوانين للفلاحين الذين ثمنوا هذه المبادرة، مؤكدين بأن مكانة العقار الفلاحي أساسية بالنظر للمحاور الثلاثة التي قررها رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون معتبرا العقار الفلاحي العمود الفقري للقطاع الفلاحي والاقتصاد الوطني. جاء الملتقى للإصغاء إلى انشغالات الفلاحين والمستثمرين بصفة مباشرة وإيصال اهتماماتهم واقتراحاتهم بكل أمانة إلى الوزارة الوصية.
و تم التشديد على ضرورة اتخاذ خطوات جريئة وحاسمة تكرّس تسيير رشيد للعقار الفلاحي وتضمن استغلاله الأمثل بما يحقق التنمية الاقتصادية والاجتماعية ويجعل منه قاطرة حقيقية للنهوض بالقطاع الفلاحي الذي يعد الدعامة للأمن الغذائي وركيزة لاستقلالنا الاقتصادي، والمساهمة في الإرشاد و الدعم الاستشاري في المجال و التنمية الفلاحية الريفية، كما تميز هذا اللقاء بالاستماع إلى انشغالات الفلاحين المشاركين التي تركزت في مجال الإشكاليات المتعلقة بالعقار الفلاحي الذي يعتبر قاطرة التنمية الاقتصادية والأمن الغذائي
أكتب تعليقك