تباشر غدا العناصر الوطنية التحاقها بمركز سيدي موسى تدريجيا تحسبا للمشاركة في كأس أمم إفريقيا على أن يكتمل التعداد يوم الجمعة 19 ديسمبر وهو موعد شد الرحال نحو البلد المستضيف لهذه الدورة ،يأتي هذا بالنظر إلى التزامات اللاعبين المحترفين في أوروبا لأنديتهم و من أجل هذا وضع الطاقم الفني برنامج خاص لكل لاعب حتى يجعل اللاعبين في نفس الجاهزية البدنية تحضيرا للمواجهة الأولى للخضر في المنافسة امام السودان الذي أخذ عنه الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش فكرة شاملة خلال متابعة لمبارياته في كأس العرب حينما تعادل أمام المنتخب الرديف و هو الذي يلعب ككتلة واحدة ويرتكز على السرعة في الهجمات المرتدة ، حيث يعد اللقاء الافتتاحي للخضر بمثابة لقاء مفتاح لدخول بقوة في البطولة و تفادي سيناريوهات آخر دورتين ، حينما تعادل الخضر أمام كل من سيراليون و أنغولا ، و عليه يبقى الفوز أمام "صقور الجديان" مهم للغاية من أجل وضع قدم في الدور الثمن النهائي ، من جهة أخرى صنعت قائمة فلاديمير بيتكوفيتش تحسبا لهذا الحدث العديد من ردود الأفعال ، خاصة بعد أن غابة عنها الثنائي أشرف عبادة لاعب أولمبي شلف و فكتور لكحل لاعب القادسية الكويتي و هو الثنائي الذي أبان عن مردود جد متميز في كأس العرب فيفا قطر ، و عدم استدعائهما يعود بالدرجة الأولى لعدم إدراج إسميهما في قائمة 55 لاعبا الموسعة التي أرسلت إلى الكونفيدرالية الإفريقية لكرة القدم و التي تم منها اختيار القائمة النهائية ، كما طرح تواجد الحارس ماندريا في القائمة النهائية العديد من الأسئلة ، خاصة أن بيتكوفيتش صرح شهر أوت أنه لا يمكن أن يستدعي لاعب يلعب في الدرجة الثالثة لكن تراجع مجددا و استدعاه و حذف اسم بوحلفاية حارس النادي الرياضي القسنطيني ، كما صنع تواجد الثنائي بولبينة و بركان الحدث بتلقيهما أول دعوة رسمية للمنتخب الأول من أجل المشاركة في كأس إفريقيا و هذا إن دل على شيء فيدل على متابعتهما من قبل الطاقم الفني للمنتخب الأول في كأس العرب و حتى في الدوري القطري. من جهة أخرى كشفت تقارير اعلامية ألمانية، عن وجود اتصالات أولية قد تفتح الباب أمام مواجهة ودية مرتقبة بين المنتخبين الجزائري والألماني، شهر مارس القادم، ضمن برنامج التحضيرات المبكرة لنهائيات كأس العالم 2026، المقررة بالولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك. حيث على حسب نفس التقارير يتوقع تنظيم مباراة ودية بين منتخبي الجزائر و ألمانيا ، وذلك يوم 30 مارس في مدينة شتوتغارت ، حيث استندت هذه التقارير إلى معطيات من داخل أروقة الهيئة الكروية الألمانية، في انتظار ترسيم القرار بشكل رسمي خلال الأسابيع المقبلة. و تعد مواجهة منتخب ألمانيا خيارا منطقيا بالنسبة للمنتخب الوطني الجزائري، خاصة في ظل تواجد منتخب النمسا ضمن مجموعة محاربي الصحراء في مونديال 2026، حيث يتشابه الأسلوب التكتيكي للمنتخبين إلى حد كبير.
أكتب تعليقك