البروقيسور زرهوني : رئيس الجمهورية يبدي اهتمامه بتحديث المنظومة الجامعية وتعزيز قدرات الطلبة بأدوات علمية وتكنولوجية

البروقيسور زرهوني : رئيس الجمهورية يبدي اهتمامه بتحديث المنظومة الجامعية وتعزيز قدرات الطلبة  بأدوات علمية وتكنولوجية
وهران
أكد البروفيسور إلياس زرهوني، خلال تصريح أدلى به على هامش محاضرته بجامعة وهران 2 محمد بن أحمد، على أن نقل التكنولوجيات العلمية الحديثة إلى الطلبة والجامعات الجزائرية يمثل أحد أبرز التحديات والرهانات المطروحة اليوم، في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم في مجالات البحث العلمي والابتكار. وكشف زرهوني أن اللقاء الذي جمعه برئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون ، تم من خلاله التطرق بإسهاب إلى سبل تحديث المنظومة الجامعية، وتعزيز قدرات الطلبة من خلال تمكينهم من أدوات علمية وتكنولوجية متقدمة، تسمح لهم بالاندماج في الحركية العلمية العالمية، دون الانفصال عن خصوصياتهم الوطنية. وأوضح المتحدث أن الجامعة لم تعد فضاءً تقليديًا للتلقين، بل مطالبة اليوم بلعب دور محوري في إنتاج المعرفة، وتشجيع البحث التطبيقي، وربط التكوين الأكاديمي بحاجيات المجتمع وسوق العمل، مؤكدًا أن الاستثمار في الطلبة هو الاستثمار الحقيقي في مستقبل الأمم. الدائم، والالتزام طويل الأمد، والقدرة على التكيّف مع التغيرات، إضافة إلى الإيمان بالذات وعدم الاستسلام أمام الإخفاقات، مشددًا على أن الفشل يشكّل في كثير من الأحيان محطة ضرورية للتعلّم والنضج. كما كشف البروفيسور إلياس زرهوني عن مشروع طموح يهدف إلى نقل التكنولوجيات العلمية الحديثة إلى الطلبة والجامعات الجزائرية، بوصفه ركيزة أساسية لتطوير البحث العلمي وتعزيز قدرات الجيل الجديد. وأوضح أن هذا المشروع لا يقتصر على تقديم المعرفة النظرية فقط، بل يركز على توفير أدوات عملية وتقنيات متقدمة تمكّن الطلبة من التفاعل المباشر مع آخر مستجدات العلوم والتكنولوجيا عالميًا، بما يتيح لهم المشاركة الفعّالة في الإنتاج العلمي والابتكار التكنولوجي. وأكد زرهوني أن هذه المبادرة تمثل استثمارًا مباشرًا في الطلبة كعقول وقادة المستقبل، حيث ستمكنهم من الانخراط بفعالية في التحولات العلمية العالمية، دون فقدان الهوية الوطنية، مع تعزيز قدرة الجامعات الجزائرية على المنافسة عالميًا في ميادين البحث العلمي والابتكار. كما اعتبر أن نجاح هذا المشروع يعتمد على التزام طويل الأمد، والانفتاح على التعاون الدولي، وتعزيز روح الابتكار لدى الطلبة، مشددًا على أن التجربة العلمية تتطلب شجاعة لمواجهة الفشل، والقدرة على التعلم من الأخطاء لبناء قاعدة معرفية قوية. ويُنظر إلى هذا اللقاء بوصفه رسالة تحفيزية قوية للطلبة، تعكس أهمية الاستفادة من التجارب العلمية الجزائرية الناجحة عالميًا، وتؤكد أن التميز العلمي ممكن بالإرادة، والعمل الجاد، والرؤية الواضحة، في إطار جامعة منفتحة على العالم ومتفاعلة مع رهانات العصر.

يرجى كتابة : تعليقك