في إطار الجهود الرامية إلى تحسين جودة الخدمات الصحية وتعزيز المرحلة العلاجية للمرضى، احتضنت المؤسسة الاستشفائية أول نوفمبر ملتقىً وطنيًا عربياً خصص لتقييم الأعمال والخدمات المقدمة خلال السنوات الثلاث الماضية، لا سيما بعد جائحة كورونا، ولتسليط الضوء على التحولات النوعية التي شهدتها المؤسسة.
يهدف هذا الملتقى لتقييم الأعمال داخل المؤسسة على مستوى كافة الأقسام الطبية، قياس نجاح نظام الأقطاب الطبية، تحسين تجربة المرضى، تقليص آجال الانتظار، وتعزيز تكامل الخدمات بين الأقسام المختلفة، إلى جانب الاطلاع على أحدث الابتكارات الطبية والتقنيات الحديثة، بما في ذلك التحول الرقمي. كما يسعى الحدث إلى تعزيز التعاون الوطني والعربي الدولي لتبادل الخبرات الطبية بين المؤسسات الصحية.
وبهذه المناسبة صرح البروفيسور بار رابح، المدير العام للمؤسسة، أن الملتقى خصص لأخذ نقاط تقييم الأداء بشكل دوري، وان المؤسسة تعتبر من أوائل المستشفيات التي تعتمد نظام الأقطاب الطبية، الذي يساهم في توحيد الأدوات الطبية وتنسيق فرق العمل، نقوم بتقييم الأقطاب قبل العطلة في جوان، وأيضًا في نهاية السنة، لمعرفة مدى نجاح النظام وفعالية الخدمات.
وأشار البروفيسور بار رابح إلى أن نسبة نجاح العمليات الدقيقة اليومية بلغت نحو 90%، مما يعكس جودة الخدمات وكفاءة الطاقم الطبي، وأضاف أن التحول الرقمي جزء أساسي من استراتيجية المسطرة ، فاستخدام الذكاء الاصطناعي في تشخيص ومتابعة المرضى يسمح بإدارة الحالات بشكل أكثر سلاسة، ويقلص آجال الانتظار ويحسن تنسيق مسارات التكفل بالمرضى.
كما اضافت البروفيسور ماموني شفيقة، رئيسة مصلحة الجهاز الهضمي والكبد ورئيسة الملتقى أن الملتقى يتضمن محورين رئيسيين الأول تقييم جميع المصالح الطبية على مدى السنوات الثلاث الماضية، والثاني التركيز على تقديم خدمات رفيعة المستوى للمواطنين، كما أن المؤسسة شهدت نقلة نوعية في جودة الخدمات بعد جائحة كورونا.
من جهته، أكد البروفيسور عابد اللهيبي، رئيس قسم الجهاز الهضمي ورئيس الجمعية العربية للمناظير الطبية السعودية، أن الملتقى جمع جميع التخصصات الباطنية وأحدث الابتكارات في المناظير الطبية، موضحًاأن المناظير أصبحت أداة أساسية في التشخيص والجراحة، كونها أقل تكلفة وأقل ضررًا للمرضى. من الضروري اعتماد أحدث التقنيات لضمان أفضل النتائج العلاجية.
أكتب تعليقك