جددت مديرية الصحة والسكان لولاية تيسمسيلت دعوتها لكافة أولياء الأطفال الذين تقل أعمارهم عن خمس سنوات ويفوق سنهم شهرين، من أجل التوجه بأبنائهم إلى مختلف مراكز التلقيح المنتشرة عبر بلديات الولاية، وذلك ابتداء من هذا الأحد إلى غاية السابع والعشرين من شهر ديسمبر الجاري، في إطار المرحلة الثانية من الحملة الوطنية للوقاية من شلل الأطفال.
وتأتي هذه العملية تنفيذا لتعليمات وزارة الصحة، عقب تسجيل بعض الحالات على المستوى الوطني خلال الفترة الأخيرة، ما استدعى تفعيل استراتيجية وطنية استباقية تهدف إلى تعزيز الوقاية الصحية والقضاء النهائي على هذا المرض المعدي، حسبما أكده رئيس مصلحة الوقاية والسكان بمديرية الصحة والسكان لولاية تيسمسيلت، الدكتور رفسي سعيد.
وفي هذا السياق، أوضح الدكتور رفسي أن اللقاح الخاص بهذه الحملة متوفر بكميات كافية عبر مختلف مراكز التلقيح المخصصة للعملية، بما يضمن السير الحسن للحملة دون تسجيل أي نقص أو اختلال في التموين، مؤكدا أن القطاع الصحي اتخذ كافة التدابير التنظيمية واللوجستية لإنجاح هذه المرحلة كسابقتها.
وبالموازاة مع ذلك، سخرت مديرية الصحة قافلة صحية متكاملة تضم أطقما طبية وشبه طبية مؤهلة، ومجهزة بالعتاد الطبي الضروري، ستتولى تغطية مختلف بلديات الولاية، إلى جانب المداشر والقرى والمناطق النائية، على غرار ما تم خلال المرحلة الأولى، بهدف ضمان وصول اللقاح إلى جميع الأطفال المعنيين.
و أضاف رئيس مصلحة الوقاية والسكان أنه بهدف توسيع نطاق التدخل الميداني، تعمل القافلة الصحية على مواصلة تنفيذ برنامج التلقيح في مرحلته الثانية من خلال زيارة رياض الأطفال والأقسام التحضيرية، وذلك بالتنسيق مع مختلف الشركاء، لضمان تطعيم كافة الأطفال الذين تلقوا الجرعة الأولى، وتعزيز نسبة الاستكمال الكامل للتلقيح.
وأكد المتحدث ذاته، أن القطاع الصحي بولاية تيسمسيلت يسعى من خلال هذه الحملة إلى بلوغ نسبة تغطية تصل إلى 100 بالمائة، كما تحقق خلال المرحلة الأولى، معتبرا أن تحقيق هذا الهدف يبقى رهين الانخراط الفعال لأولياء الأمور، ورفع مستوى الوعي الجماعي بأهمية التلقيح ودوره الأساسي في حماية الأطفال والمجتمع من الأمراض المتنقلة.
وجدد رئيس مصلحة الوقاية والسكان الدكتور رفسي سعيد دعوته لكافة أولياء الأطفال المعنيين إلى التقرب من أقرب مركز تلقيح ابتداء من اليوم، أو الاستفادة من خدمات الفرق الصحية المتنقلة عبر القافلة المسخرة للعملية، من أجل ضمان تطعيم أبنائهم في الآجال المحددة، مشددا على أن اللقاح آمن، مجاني، ويعد من أنجع الوسائل الوقائية للحد من انتشار شلل الأطفال ومنع عودته مجددا.
أكتب تعليقك