أحيت ولاية مستغانم، ببلدية بن عبد المالك رمضان، الذكرى الواحدة والسبعين (71) لاستشهاد البطل الرمز برجي عمر، أحد مفجري الثورة التحريرية المظفرة بمنطقة الظهرة . حيث أشرف على هذه المراسم الأمين العام للولاية، ممثلاً عن والي ولاية مستغانم رفقة السيد المندوب المحلي لدى وسيط الجمهورية، والأمين الولائي لمنظمة المجاهدين، والأمين العام للاتحاد الولائي للعمال الجزائريين، ومدير المجاهدين والسلطات الدائرة لسيدي لخضر ومسؤولي بلدية بن عبد المالك رمضان وذلك بحضور السلطات الأمنية والعسكرية، والأسرة الثورية، والكشافة الإسلامية وجمع من السكان .
وشهدت المراسم رفع العلم الوطني، وقراءة فاتحة الكتاب ترحماً على أرواح الشهداء، ووضع إكليل من الزهور بالمعلم التذكاري المتواجد بروضة شهداء بلدية بن عبد المالك رمضان بدوار أولاد الحاج.
كما تم تنظيم بهذه المناسبة معرضا للصور بـمنزل الشهيد الرمز برجي عمر، يبرز المسيرة النضالية والثورية للشهيد برجي عمر، وكذا شهداء المنطقة، على غرار بن عبد المالك رمضان (1928–1954) وبرجي قدور (1931–1954).
ويعتبر الشهيد برجي عمر (1923-1954) من قيادي منطقة الظهرة بمستغانم، وأبرز مناضليها بدأ نشاطه السياسي في 1942 و انضم إلى حزب الشعب الجزائري، ثم المنظمة الخاصة في 1948.
وكان الشهيد ينشط عشية تفجير ثورة التحرير المجيدة بالتنسيق مع الشهيد بن عبد المالك رمضان عضو مجموعة 22 التاريخية والمسؤول الوطني عن الجهة الغربية للبلاد.
ومن أوت إلى أكتوبر 1954 عقد الشهيد اجتماعات عديدة مع مناضلي ومسؤولي الفروع بمنطقة الظهرة أهمها الاجتماع التحضيري، الذي عقد بوادي ايرس بالقرب من أولاد الحاج وجمع 350 مجاهد لتحديد المهام وتقسيم المناضلين استعداد لهجومات الفاتح نوفمبر.
وبعد استشهاد بن عبد المالك رمضان قائد المنطقة في 4 نوفمبر 1954 ، تابع برجي عمر، كفاحه الثوري إلى أن استشهد في 22 ديسمبر 1954 رفقة الشهيد برجي قدور بمنطقة سيدي لخضر شرق مستغانم بعد اشتباك مسلح مع الجيش الاستعماري الفرنسي، مثلما تشير إليه المصادر التاريخية.
أكتب تعليقك