احتضن نهار اليوم المتحف العمومي الوطني عبد المجيد مزيان بولاية الشلف، فعاليات الملتقى الوطني الأول حول الزليج الجزائري، تحت شعار، الزليج الجزائري، هوية، تاريخ، وإبداع، تحت إشراف وزارة الثقافة وبالتنسيق مع مديرية السياحة والصناعات التقليدية، هذه الفعاليات الثقافية التي ستتواصل على مدار أيام 23، 24، و25 ديسمبر الجاري، تهدف إلى جمع الحرفيين والمختصين والباحثين، وتثمين التراث الثقافي الوطني الأصيل، إلى جانب دعم السياحة الثقافية والصناعة التقليدية وتعزيز الهوية الوطنية تحقيقا للتنمية السياحية المستدامة، هذا وأكدت مديرة متحف الشلف، السيدة فايزة بن علال ، بأن هذا الملتقى يكتسي أهمية كبيرة بالنظر إلى البرنامج المميز الذي قدمه مختصون ودكاترة عن معهد الآثار بالجزائر العاصمة رفقة ممثلي متاحف كل من قصر أحمد باي بولاية قسنطينة، متحف أحمد زبانة بولاية وهران، ومتحف الفن والتاريخ بولاية تلمسان، كما شارك في هذا الملتقى 30 حرفيا في جناح المعارض والذي ضم مختلف الحرف والأدوات على غرار قطع السيراميك، النحاس، القشابية، البرنوس، السرج وحرف أخرى تحوي على الزليج، بالإضافة إلى تقديم مداخلات حول تاريخ الزليج الجزائري ومراحل تطوره، منذ القرن الحادي عشر إلى يومنا هذا، كما كان للمتوافدين على جناح المعارض فرصة للوقوف عند براعة ومساعي الحرفي الجزائري في الحفاظ على هذا التراث العريق من خلال صنع تحف فنية تجعل الزليج كمورث ثقافي في مختلف الأماكن وحتى في البيوت، هذا وكما تم تنظيم ورشات علمية خاصة بإطارات المتحف، وورشات أخرى خاصة بالأطفال، على أن تختتم هذه الفعاليات بجملة من التوصيات التي من شأنها جعل الحرفيين يعملون على تطوير الزليج الجزائري.
أكتب تعليقك