تشهد أسواق ولاية وهران خلال هذه الفترة وفرة في مختلف أصناف التمور، مع تسجيل استقرار ملحوظ في الأسعار وتنوّع واضح في الجودة، ما جعلها في متناول شريحة واسعة من المواطنين، خاصة مع تزايد الإقبال عليها باعتبارها مادة أساسية في الاستهلاك اليومي والمواسم الدينية.
وحسب جولة ميدانية بعدد من أسواق الجملة والتجزئة، فإن أسعار التمور تتراوح حاليًا ما بين 200 و800 دينار جزائري للكيلوغرام الواحد، وذلك حسب الصنف، الجودة، ودرجة الفرز والتغليف. إذ تُعرض الأصناف العادية والمحلية بأسعار تبدأ من 200 إلى 250 دينارًا، بينما تتراوح أسعار التمور متوسطة الجودة بين 300 و500 دينار، في حين تصل بعض الأنواع الممتازة ذات الحجم الكبير والطعم الجيد إلى حدود 800 دينار للكيلوغرام.
ويُرجع تجار هذا الاستقرار إلى وفرة الإنتاج الوطني وتدفق كميات معتبرة من التمور القادمة من ولايات الجنوب، على غرار بسكرة، الوادي، وورقلة، ما ساهم في خلق نوع من التنافس بين التجار، وانعكس إيجابًا على الأسعار وجودة المعروض.
من جهتهم، عبّر عدد من المواطنين عن ارتياحهم لمستوى الأسعار مقارنة بالسنوات الماضية، مؤكدين أن وفرة العرض سمحت لهم باختيار الأصناف التي تناسب قدرتهم الشرائية دون عناء، خاصة في ظل التحسن الملحوظ في نوعية التمور المعروضة من حيث المذاق والنضج.
وفي المجمل، تعكس وفرة التمور بأسواق وهران هذا الموسم مؤشرًا إيجابيًا على نجاح الإنتاج الوطني وقدرته على تلبية حاجيات السوق المحلية، مع الحفاظ على جودة عالية وأسعار معقولة تلبي تطلعات المستهلك الجزائري.
أكتب تعليقك