أشرف اليوم الأحد والي ولاية الشلف إبراهيم غميرد رفقة ممثلي المرصد الوطني للمجتمع المدني، على تنظيم لقاء تكويني بدار الثقافة وسط مدينة الشلف، لفائدة الحركة الجمعوية ، حيث أكد والي الولاية بالمناسبة ، على أهمية مثل هكذا لقاءات في التعريف بالأدوار المنوطة للمجتمع المدني في تحقيق التنمية تجسيدا للديمقراطية التشاركية ، كما يسمح هذا اللقاء للجمعيات بتحسين أدائها والدور الذي تلعبه خلال كل المراحل الذي عاشتها الدولة الجزائرية، فهي دائما حاضرة في كل الأزمنة التي مرت بها الجزائر ، وأن الدولة الجزائرية وضعت كل التسهيلات للجمعيات لممارسة دورها على أحسن وجه دون عراقيل وضغوط ، مؤكدا بأن الشيء الوحيد الذي يحكم الجمعيات هي المصلحة العامة للدولة والصالح العام للساكنة ، بدوره أشار ممثل المرصد الوطني للمجتمع المدني السيد شكري حفيظ ، إلى أن هذا اللقاء التكويني يعد الثاني والخمسين بعد سلسة لقاءات ، انطلقت منذ السداسي الثاني للسنة الماضية 2025 لتحسين أداء الجمعيات، ليتم التركيز اليوم على دور المجتمع المدني في مجابهة التضليل والتزييف الإعلامي في ظل التطورات التكنولوجية الحاصلة ، بدورهم ممثلي الجمعيات ثمنوا كثيرا هذا اللقاء الذي سمح لهم للاطلاع أكثر على بعض التفاصيل الخاصة بالعمل الجمعوي في ظل ما يسمح له القانون الجزائري، مؤكدين حرصهم على التقيد بقوانين الجمهورية وكذا الدفاع عن مصالح المواطن والوطن .
أكتب تعليقك