"أشرف والي ولاية الأغواط الدكتور محمد بن مالك بمقر الولاية على مراسم الاحتفال باليوم العالمي للمناطق الرطبة بالتزامن مع التحضير لانطلاق الحملة الكبرى للتشجير المقررة في 14 فيفري الجاري، وذلك بحضور المفتشة العامة للغابات وعدد واسع من المسؤولين المحليين وممثلي المجتمع المدني والهيئات الفاعلة في المجال البيئي.
حضر الفعاليات رئيس المجلس الشعبي الولائي خالد بصلي وأعضاء اللجنة الأمنية ونائب بالمجلس الشعبي الوطني والأمين العام للولاية مصطفى بوصوار والمندوب المحلي لوسيط الجمهورية معاني الزبدة والأمين العام للمقاطعة الاطارية آفلو والمفتش العام ومدير الإدارة المحلية ورئيس الديوان ورؤساء الدوائر والبلديات ومدير الحماية المدنية ومفتش أقسام الجمارك وأعضاء الهيئة التنفيذية.
شكل هذا الحدث محطة بارزة في الأجندة البيئية للولاية، حيث جاء في سياق توجه رسمي لترسيخ ثقافة حماية الموارد الطبيعية وتعزيز الوعي بقيمة المناطق الرطبة باعتبارها منظومات بيئية حساسة تسهم في التوازن البيئي وتدعم التنوع البيولوجي وتوفر فرصا للتنمية المستدامة في مجالات الفلاحة والسياحة البيئية والبحث العلمي.
وخلال كلمته بالمناسبة شدد الوالي على الدور المحوري الذي تلعبه المناطق الرطبة في الحفاظ على الموارد المائية ومكافحة التصحر والتخفيف من آثار التغيرات المناخية مؤكدا ان هذه الفضاءات ليست مجرد مساحات طبيعية بل ثروة وطنية تستوجب الحماية والتثمين والاستغلال العقلاني، بما يخدم التنمية المحلية ويحافظ على حقوق الاجيال القادمة.
ودعا الدكتور بن مالك مختلف الفاعلين المحليين من إدارات وجماعات محلية ومجتمع مدني وقطاع خاص إلى توحيد الجهود من أجل صون هذه المناطق وتطويرها وفق مقاربة تشاركية تقوم على التخطيط العلمي والادارة المستدامة مع توفير الامكانيات اللازمة للمتابعة والمراقبة الميدانية ومنع أي ممارسات قد تهدد توازنها البيئي.
وفي السياق ذاته أكد أن الحملة الكبرى للتشجير المقبلة تمثل فرصة لتعزيز الغطاء النباتي ومكافحة التصحر وتحسين المشهد البيئي للولاية داعيا كافة الفاعلين إلى الانخراط فيها بقوة عبر تعبئة واسعة تشمل المؤسسات التربوية والجمعيات الشبابية والكشفية والهيئات المحلية والقطاع الاقتصادي.
وعقب الكلمة الرسمية أشرف الوالي على افتتاح أشغال اليوم الدراسي المخصص للمناطق الرطبة والذي تضمن سلسلة من المداخلات العلمية قدمها خبراء وباحثون ومختصون في البيئة والغابات تناولت اهمية هذه المنظومات وسبل حمايتها والتحديات التي تواجهها محليا ووطنيا.
أكتب تعليقك