محطة القطار بتندوف تستأنف نشاطها ... انطلاق رحلة تضم 80 مسافرا نحو بشار مرورا بـ7 محطات

محطة القطار بتندوف تستأنف  نشاطها ... انطلاق رحلة  تضم 80 مسافرا نحو بشار مرورا بـ7 محطات
الجهوي
كشف بن عبد المالك توفيق مدير محطة النقل للمسافرين عبر السكة الحديدية بتندوف عن برنامج رحلات القطار من محطة تندوف إلى محطة بشار، مبينا تواريخ الذهاب والإياب، مرورا بعدة محطات، كما أفاد المسؤول عن المحطة بأن الانطلاقة من محطة تندوف تكون في الفترة الصباحية على الساعة التاسعة صباحا وبإمكان المسافر حجز التذكرة من الشباك في نفس اليوم من الرحلة. كما صرّح بأن برنامج الرحلات منتظم ومضبوط لتوفير الراحة والسلامة للمسافرين وبأسعار تنافسية وفي متناول الجميع ، وأضاف بأن المحطة توفّر خدمة حجز التذاكر الكترونيا عبر موقعها الرسمي. وحددت إدارة المحطة أسعار حجز التذاكر بـ 1.117.00 دج ثمن التذكرة العادية، أما التذكرة بالدرجة الأولى فتقدر بـ 1.670.00دج، أما الانطلاقة من محطة ولاية بشار نحو تندوف فحددت 08.00 سا صباحا ويكون الوصول إلى تندوف على الساعة 19.20سا مساءً. وتجدر الإشارة إلى أن أول رحلة كانت من تندوف بتاريخ 31 جانفي 2026 وكان على متنها مواطنون من تندوف شاركوا في الحفل الوطني المنظم بولاية بشار في 01 فبراير 2026 تحت إشراف السيد رئيس الجمهورية، وعاد القطار يوم 02 فبراير 2026 وعلى متنه المواطنين القادمين من ولاية بشار بما فيهم الوفد المشارك من تندوف. وقد بلغ عدد الركاب حسب مدير المحطة أزيد من 40 راكبا في أول رحلة قادمة من بشار يوم 02 فبراير 2026 أما الرحلة الثانية بتاريخ 03 فبراير 2026 نحو بشار فقد أقلت نحو 80 راكبا، وهذا ما يترجم رغبة المواطنين في السفر عبر القطار بدلا من وسائل النقل البرية والجوية التي يعجز الكثيرون عن السفر بها لاسيما الجوية منها. وشوهد يوم الثلاثاء 03 فبراير 2026 توافدا كبيرا للمواطنين يطوفون عبر أجنحة المحطة ويلتقطون الصور التذكارية لتبقى شاهدة على التحدي وتحقيق المكاسب ، من جهة أخرى يمر القطار عبر رحلته نحو بشار بعدة محطات منها أم العسل وحاسي خبي وتبلبالة وحماقير والعبادلة، وصولا إلى بشار المحطة النهائية . وبالاتجاه المعاكس تنطلق الرحلة من محطة بشار على الساعة الثامنة صباحا وتمر عبر محطات العبادلة حماقير تبلبالة وحاسي خبي وصولا إلى محطة أم العسل ثم المحطة النهائية بتندوف، وتواجد بالمحطة عدة مواطنين للسفر نحو الجهات السبع وعبروا عن ارتياحهم الكبير بهذا المكسب، الذي قلل من متاعب وسائل النقل الأخرى ودعوا إلى ضرورة المحافظة عليه كمكسب ثمين لكل مناطق الجنوب الغربي.

يرجى كتابة : تعليقك