قويدري يؤكد أن مشروع مجمع صيدال سيحقق نسبة ادماج محلي تصل إلى 95 بالمائة عند دخوله مرحلة الانتاج الفعلي

قويدري يؤكد أن مشروع مجمع صيدال سيحقق نسبة ادماج محلي تصل إلى 95 بالمائة  عند دخوله مرحلة الانتاج الفعلي
وهران
أكد وزير الصناعة الصيدلانية، وسيم قويدري، أن الدولة ماضية بخطى ثابتة نحو تعزيز الأمن الصحي الوطني، من خلال دعم وتطوير الصناعة الصيدلانية المحلية، وذلك خلال زيارة العمل التي قادته إلى وهران ، حيث عاين مشروعًا استراتيجيًا مخصصًا لـتصنيع أطقم الكواشف الطبية (Kits de diagnostic)، باعتباره أحد الأعمدة الأساسية لتحقيق الاكتفاء الذاتي وتقليص التبعية للاستيراد. وأوضح الوزير أن هذا المشروع يندرج ضمن رؤية وطنية شاملة تهدف إلى توطين الصناعات الطبية الحساسة، مشيرًا إلى أن سنة 2026 عرفت تسجيل كميات معتبرة من الإنتاج، عقب منح رخص استيراد للمواد الأولية تُقدّر بحوالي سبعة ملايين وستمائة ألف وحدة، وهو ما سيسمح بالحد بشكل ملموس من نزيف العملة الصعبة وتحقيق توازن أفضل في الميزان التجاري للقطاع الصحي. وأضاف وزير الصناعة الصيدلانية خلال زيارته لمجمع صيدال أن هذا الصرح الصناعي يتوفر اليوم على جميع التجهيزات والتقنيات الحديثة اللازمة لضمان إنتاج مطابق للمعايير المعتمدة، فضلًا عن توفره على منظومة تخزين آمنة للمواد الأولية تمتد إلى تسعين يومًا، بما يضمن استمرارية التموين واستقرار وتيرة الإنتاج. كما كشف أن نسبة الإدماج الوطني ستتراوح، عند دخول المشروع مرحلة الإنتاج الفعلي، بين 90 و95 بالمائة، وهو ما يعكس المستوى المتقدم الذي بلغته الصناعة الصيدلانية الوطنية. كما أبرز الوزير الأثر الاجتماعي والاقتصادي للمشروع، الذي من المرتقب أن يوفر ما بين 50 و60 منصب عمل في مرحلته الأولى، مع آفاق توسع مستقبلية من شأنها تعزيز التشغيل ودعم التنمية المحلية. وفي السياق ذاته، أشار إلى وجود مصنع ثانٍ مخصص للصناعات البيوكيميائية بالموقع ذاته، يُنتظر دخوله حيز الخدمة في غضون سنة واحدة، ما سيُشكل إضافة نوعية لقدرات الإنتاج الوطني ويُعزز من تقليص الاعتماد على الواردات. وتأتي هذه الخطوة، حسب الوزير، في إطار سياسة قطاعية تسعى إلى بناء منظومة صناعية صيدلانية قوية ومستدامة، قادرة على تلبية احتياجات السوق الوطنية وضمان وفرة المنتجات الطبية، بما يُكرّس السيادة الصحية ويعزز مكانة الجزائر إقليميًا في هذا المجال الحيوي.

يرجى كتابة : تعليقك