رمضان: وزارتا التجارة و البيئة تطلقان حملة وطنية لترشيد الاستهلاك والحد من التبذير الغذائي

رمضان: وزارتا التجارة و البيئة تطلقان حملة وطنية لترشيد الاستهلاك والحد من  التبذير الغذائي
الحدث
أطلقت, اليوم السبت بالجزائر العاصمة, كل من وزارتي التجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية و البيئة وجودة الحياة حملة وطنية لترشيد الاستهلاك والحد من التبذير الغذائي خلال رمضان المقبل, من خلال العمل على ترسيخ سلوك استهلاكي مسؤول لدى المواطنين وتعزيز الوعي البيئي. وأشرفت على إطلاق هذه الحملة التوعوية بساحة البريد المركزي بالعاصمة, كل من وزيرة التجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية, أمال عبد اللطيف, ووزيرة البيئة وجودة الحياة, كوثر كريكو, وبحضور وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة, صورية مولوجي, وعدد من الفاعلين المؤسساتيين وممثلي المجتمع المدني. وتهدف الحملة المنظمة من طرف وزارتي التجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية والبيئة وجودة الحياة, لغاية نهاية رمضان, الى تحسيس المواطنين بأهمية عقلنة الاستهلاك وتشجيع السلوكيات الإيجابية التي تساهم في حماية الموارد الغذائية وكذا القدرة الشرائية والحد من الأثر البيئي للنفايات, فضلا عن تعزيز التضامن الاجتماعي, والحد من التبذير, ولاسيما فيما يتعلق بمادة الخبز. وفي تصريح صحفي بالمناسبة, أبرزت عبد اللطيف أن للحملة التوعوية, التي اعتمد قطاعها فيها شعاري "الوفرة موجودة, ترشيد الاستهلاك اختيارك" و "رمضان شهر فضيل, لا تجعله سباقا في التبذير", أهمية كبيرة في توجيه سلوك المستهلك. ودعت في هذا السياق إلى ترشيد الاستهلاك واعتماد سلوك استهلاكي مسؤول يعكس قيم رمضان في الاعتدال والتضامن. وأكدت من جهتها كريكو أهمية الحملة التي اختار لها قطاعها شعار "رمضان اعتدال واستدامة للأجيال", في ترشيد الاستهلاك والتقليل من النفايات المنزلية خاصة, مشيرة إلى أن حجم النفايات على المستوى الوطني يتراوح سنويا ما بين 12 و15 مليون طن ويسجل نموا معتبرا خلال رمضان, ما يستدعي تضافر جهود جميع الفاعلين لترسيخ سلوك بيئي مسؤول لدى المواطنين. وينخرط قطاع البيئة -تضيف الوزيرة- في هذه المبادرة من خلال دعم تثمين النفايات المنزلية واستغلالها في إنتاج مواد قابلة للتسويق, مع دعم الناشطين في مجال الرسكلة, فضلا عن ترسيخ التربية البيئية لدى الأطفال وتشجيع انخراط المجتمع المدني في الجهود التحسيسية, بما يساهم في حماية البيئة ودعم الاقتصاد الدائري وتحقيق التنمية المستدامة. وبنفس المكان, زار الوفد الوزاري أجنحة تضم إدارات ومعاهد بيئية وتجارية, على غرار مديرية التجارة لولاية الجزائر العاصمة والوكالة الوطنية للنفايات والمعهد الوطني للتكوينات البيئية, إلى جانب الجمعيات التوعوية والتجارية والبيئية, حيث يتم تنظيم ورشات تهدف لتوعية المواطنين بمخاطر التبذير الغذائي وأهمية تقليص النفايات من المصدر, مع التعريف بآليات الفرز الانتقائي, بما يعزز الممارسات الصديقة للبيئة خلال الشهر الفضيل.

يرجى كتابة : تعليقك