أيام إعلامية حول المدرسة العليا للإدارة العسكرية .. عروض مفصلة عن شروط الالتحاق و التكوينات المفتوحة

أيام إعلامية حول المدرسة العليا للإدارة العسكرية  .. عروض مفصلة عن شروط الالتحاق و التكوينات  المفتوحة
وهران
افتتح هذا الاثنين نائب قائد الناحية العسكرية الثانية بوهران، اللواء حساني لعفيد، فعاليات الأبواب المفتوحة على المدرسة العليا للإدارة العسكرية «المرحوم المجاهد اخاموخ الحاج موسى». تندرج هذه التظاهرة الإعلامية في إطار تنفيذ مخطط الاتصال للجيش الوطني الشعبي، المصادق عليه من طرف السيد الفريق أول، وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، لاسيما في شقه المتعلق بالتكوين، وتجسيدًا لسياسة الانفتاح التي تنتهجها قيادة الجيش الوطني الشعبي، والرامية إلى ترسيخ مبدأ مد جسور التواصل بين المؤسسة العسكرية والمواطن، خاصة فئة الشباب. وفي كلمة للسيد اللواء حساني لعفيد قال :"ان تنظيم هذه الأبواب المفتوحة يندرج ضمن الجهود الرامية إلى تعزيز جسور التواصل بين الجيش الوطني الشعبي والأمة، من خلال تمكين المواطن، ولاسيما الأسرة الإعلامية والجامعية، من الاطلاع عن قرب على طبيعة التكوين العالي الذي تقدمه المدرسة العليا للإدارة العسكرية، والدور الذي تضطلع به في إعداد الإطارات العسكرية المؤهلة علميًا ومهنيًا، وفق مقاربات عصرية تجمع بين الجانب النظري والتطبيقي" وفي كلمة افتتاحية أكد قائد المدرسة العليا للإدارة العسكرية العميد سيدي ويس سعيد أن هذه الأيام الإعلامية تمثل فرصة ثمينة للتعريف بمهام المدرسة، وهياكلها البيداغوجية، والتخصصات التي تضمنها، وكذا مختلف التكوينات التي توفرها لفائدة الضباط والطلبة، مشيرًا إلى أن المدرسة تعتمد مقاربات تعليمية حديثة، وتضع تحت تصرف طلبتها وسائل بيداغوجية وتقنية متطورة، بما يوفّر بيئة علمية محفزة على التحصيل والبحث. تجدر الإشارة إلى أن التكوينات المقدمة على مستوى المدرسة تُتوّج بشهادات أكاديمية معترف بها، من بينها شهادة ليسانس في التسيير – تخصص إدارة الأعمال ضمن علوم الاقتصاد والتسيير والعلوم التجارية، إلى جانب شهادات في المجالات العلمية والعسكرية، وشهادات في تعليم اللغة الإنجليزية، فضلًا عن إتاحة إمكانية مواصلة التكوينات التخصصية، ودورات تحسين المستوى، والتكوين المتواصل المؤهل ضمن نظام “ليسانس–ماستر–دكتوراه” (LMD)، المعتمد منذ سنوات في تكوين الضباط العاملين. وشهدت هذه الأبواب المفتوحة تقديم عروض مفصلة حول شروط الالتحاق بالمدرسة، ومختلف المسارات التكوينية التي تضمنها، تلتها زيارات ميدانية لمختلف أجنحة المعرض، حيث اطّلع الزوار على تجهيزات ووسائل بيداغوجية تعكس مستوى العصرنة والاحترافية الذي بلغته مؤسسات التكوين التابعة للجيش الوطني الشعبي. وتؤكد هذه التظاهرة، مرة أخرى، حرص المؤسسة العسكرية على الانفتاح على محيطها الاجتماعي، وتعزيز ثقافة التواصل، وترسيخ صورة الجيش الوطني الشعبي كمؤسسة وطنية حديثة، قائمة على الكفاءة والاحترافية وخدمة الوطن. وشهدت التظاهرة حضور إطارات وضباط من الناحية العسكرية الثانية، إلى جانب أساتذة جامعيين، ممثلي وسائل الإعلام الوطنية والمحلية، وعدد من الطلبة.

يرجى كتابة : تعليقك