وضعيات متفاوتة للدوليين الجزائريين قبل 4 أشهر عن المونديال : غياب مقلق لبلغالي وشرقي عن الميادين

وضعيات متفاوتة للدوليين الجزائريين قبل 4 أشهر عن المونديال : غياب مقلق لبلغالي وشرقي عن الميادين
رياضة
يمر اللاعبون الدوليون الجزائريون بوضعيات مختلفة مع أنديتهم في البطولات التي ينشطون فيها، قبل بضعة أشهر عن نهائيات كأس العالم 2026، حيث تحافظ بعض الأسماء على مستويات ثابتة ومشاركات منتظمة، فيما تعاني أسماء أخرى من نقص في المنافسة لعدة أسباب ما بين الإصابات والخيارات الفنية، وهو ما يجعل الطاقم الفني الوطني بقيادة فلاديمير بيتكوفيتش في حالة تأهب لوضع كل السيناريوهات في الحسبان تحسبا لأي طارئ. فإذا كان التقني السويسري معروف بتحبيذه للإستقرار في الخيارات الفنية لتشكيلته الأساسية، إلا أن بعض الحالات قد تضطره إلى مراجعة حساباته وتجهيز البدائل اللازمة استعدادا للإستحقاقات القادمة و على رأسها المونديال الأمريكي الذي سينطلق خلال شهر جوان القادم. فعلى الجهة اليمنى لدفاع "الخضر"، يتواجد رفيق بلغالي في وضعية غامضة مع ناديه الإيطالي هيلاس فيرونا، حيث لم يخض أي لقاء منذ عودته من كأس أمم أفريقيا 2025 بسبب الإصابة في "الكان". ويترقب أنصار النادي الإيطالي والجماهير الجزائرية عودة بلغالي الذي أصبح قطعة أساسية في تشكيلة بيتكوفيتش، معوضا بذلك يوسف عطال الذي أرهقته هو الآخر الإصابات وأبعدته كثيرا عن مستواه رغم استدعائه من طرف بيتكوفيتش في كأس أمم أفريقيا. ويبقى الخيار الآخر القادر على شغل الجهة اليمنى لدفاع المنتخب الوطني هو سمير شرقي الذي يشغل أيضا منصب قلب الدفاع، لكنه يعاني بدوره من الإصابة التي أبعدته عن الميادين مع نادي باريس ومع "الخضر"، إذ يتمنى الأنصار عودته سريعا بعدما أثبت أحقيته في تقمص الألوان الوطنية من خلال المردود الذي قدمه كلما أتيحت له الفرصة. كما يعاني وسط ميدان دينامو زاغرب الكرواتي اسماعيل بناصر من إصابات متكررة جعلت الناخب الوطني يفكر في البدائل مبكرا، حيث تبقى مشاركته في الإستحقاقات الدولية القادمة محل شكوك. بالمقابل، يتواجد لاعب مانشستر سيتي ريان آيت نوري في أحسن حالاته، حيث بات يشارك بانتظام في مباريات النادي الإنجليزي سواء كأساسي أو كبديل، ويقدم مستويات مبهرة وغالبا ما يكون حاسما. ومن شأن هذه الوضعية أن تبعث على الإطمئنان في أوساط المنتخب الوطني، حيث يعتبر آيت نوري من اللاعبين الأساسيين في تشكيلة الناخب الوطني. كما يقدم وسط ميدان "الخضر" رامز زروقي مستويات مطمئنة مع نادي تفانتي الهولندي، وساهم نهاية الأسبوع الفارط في الفوز الذي حققه فريقه أمام الضيف هيرنفيين (5-0)، بتسجيله للهدف الأول. وبالرغم من خروجه من التشكيلة الأساسية لوسط ميدان المنتخب الوطني خلال المباراتين الأوليين في كأس أمم أفريقيا الأخيرة، إلا أن بيتكوفيتش سرعان ما عاد ليعتمد عليه. وفي الهجوم، يواصل الدولي الجزائري المحترف في نادي الدحيل القطري عادل بولبينة توهجه، حيث يتألق في البطولة القطرية وفي رابطة أبطال آسيا بأهداف حاسمة. ويملك بولبينة كل الحظوظ للتواجد في قائمة تربص مارس المقبل مع "الخضر"، حيث ستكون مهمته استغلال الفرصة لتأكيد أحقيته في تمثيل المنتخب الوطني ومن ثمة تعزيز حظوظه في التواجد في قائمة المونديال. من جهته، سجل مهاجم فولسبورغ الدولي الجزائري محمد الأمين عمورة عودته إلى الميادين نهاية الأسبوع الفارط بعدما استبعد في الأسابيع الفارطة لأسباب انضباطية، لكنه يواصل الصيام عن التهديف، علما أنه كان قد فشل في التسجيل خلال "الكان" أيضا، وهو ما يطرح عدة علامات استفهام حول تراجع مستواه، بعدما كان هدافا لتصفيات كأس العالم 2026 عن منطقة أفريقيا.

يرجى كتابة : تعليقك