وضعت فصيلة المساس بالآداب العامة، التابعة للمصلحة الولائية للشرطة القضائية بأمن ولاية وهران، حداً لنشاط امرأة في الثلاثينيات من عمرها، كانت تدعي ممارسة "طب التجميل والعناية الجسدية" دون حيازتها على أي شهادات طبية أو مؤهلات علمية تسمح لها بمزاولة هذا النشاط الحساس.
تأتي هذه العملية بعد ورود معلومات دقيقة تفيد بوجود صالون للتجميل يشهد توافداً كبيراً لزبائن من مختلف الأعمار، حيث تبين أن صاحبة المحل تقوم بإجراء عمليات وتدخلات تجميلية معقدة في ظروف تفتقر لأدنى معايير السلامة الصحية، مما عرض حياة المواطنين لخطر جسيم.
وحسب مصادر أمنية، فإن المشتبه فيها استغلت منصات التواصل الاجتماعي، لا سيما "فايسبوك" و"تيك توك"، للترويج لنشاطها غير القانوني واستدراج ضحاياها عبر إعلانات ترويجية مضللة.
وبالتنسيق مع وكيل الجمهورية لدى محكمة "فلاوسن"، نفذت عناصر الشرطة مداهمة للمحل، أسفرت عن توقيف المشتبه فيها في حالة تلبس. كما تم حجز كميات معتبرة من المعدات والتجهيزات والمواد الطبية التي كانت تستعمل في "العمليات"، بالإضافة إلى ضبط مبلغ مالي يعد من عائدات هذا النشاط غير الشرعي.
وقد تم تحرير إجراء قضائي ضد الموقوفة بتهمة ممارسة مهنة منظمة قانوناً دون رخصة، وتعريض حياة الغير للخطر، حيث قُدمت أمام العدالة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقها.
أكتب تعليقك