تعرض المدير العام السابق لجريدة "الجمهورية" محمد خليفة لوعكة صحية ألمت به ليلة الأربعاء نقل على إثرها إلى قسم الإستعجالات بمصلحة الأمراض القلبية بالمستشفى الجامعي الدكتور بن زرجب، قبل أن يحول إلى المصلحة الخاصة بأمراض القلب، ليخضع للمتابعة. محمد خليفة الذي زرناه أول أيام رمضان ورغم الأسقام إلا أننا وجدناه مبتسما ممازحا وقويا كعادته ويرد على جميع المكالمات التي تتصل للإطمئنان عليه بعد هذه الوعكة المفاجأة، مع العلم أن الأستاذ خليفة كان قد تدرج في جميع أصناف جريدة "الجمهورية" من صحفي إلى رئيسا للقسم الرياضي ثم رئيس تحرير فمديرا عاما. وكان قبلها منتسبا لسلك التعليم كأستاذ للغة العربية في ثانويتي بن باديس ومصطفى هدام، كما عرف بتحقيقاته وكتاباته في الرياضة عموما وكرة القدم خاصة وبالأخص فريق مولودية وهران الذي عاش معه أحسن فتراته سواء كمناصر أو صحفي، وكان وراء اكتشاف العديد من اللاعبين من خلال متابعته للعديد من الأسماء الكروية والمدربين بالجهة الغربية، كما عرف عن الأستاذ خليفة في آخر أيامه المهنية، قبل أن يعتزل الكتابة عقب تقاعده، بفقرات "الموجز" الخاصة بأخبار فريق مولودية وهران والتي كان يتابعها كل سهرة أنصار الفريق الحمراوي عبر الصفحة الرسمية للزميل محمد خليفة على موقع التواصل الإجتماعي الفايسبوك، فتارة يكون الخبر فيها اليقين وتارة الخرجات الطريفة التي ظل أنصار المولودية يرونها إلى غاية اليوم. ومن منبرنا ندعو لك أيها الأستاذ الأخ و الصديق والرفيق بالشفاء العاجل وهي مجرد وعكة عابرة وتتجاوزها يا محمد كما تجاوزت الكثير.
أكتب تعليقك