انطلاق الدورات الكروية الرمضانية بغليزان: مباريات تضيء الملاعب الجوارية وتحي ذكريات الأسماء الراحلة

انطلاق الدورات الكروية  الرمضانية  بغليزان: مباريات  تضيء الملاعب  الجوارية  وتحي ذكريات الأسماء الراحلة
رياضة
مع حلول شهر رمضان المبارك، تشهد المدينة حركية رياضية مميزة من خلال انطلاق الدورات الرمضانية الكروية، التي تحوّلت إلى موعد سنوي ثابت ينتظره الشباب وعشّاق كرة القدم، لما تحمله من أجواء تنافسية ممتعة وروح اجتماعية خاصة تطبع ليالي الشهر الفضيل. و تنتظم هذه الدورات عبر معظم أحياء المدينة، حيث كانت الانطلاقة بدورات معروفة على غرار دورة الرمان الكبرى، دورة حي الانتصار (طلاين)، دورة حي الديانسي بحي الزراعية ببرمادية، إلى جانب دورة حي 600 مسكن، حي أوفلا وحي سياميطال، و داخل القاعات حيث ستقام ثلاث دورات على مستوى القاعة المتعددة الرياضات محمد خميستي بوسط المدينة، و قاعة نجمة بن عودة بحي الإنتصار و قاعة الشهيد بهلول محمد بحي برمادية وهي تظاهرات استقطبت عددًا معتبرًا من الفرق والمشاركين من مختلف الأعمار. و تشمل الدورات مختلف الفئات، من الأكابر والكهول إلى الفئات الشبانية، ما يضفي على اللقاءات نكهة رمضانية خاصة و يجعلها محط اهتمام جماهيري واسع. كما حملت الدورات أبعادًا رمزية وإنسانية، حيث أُطلقت على بعض الدورات أسماء رياضيين ورموز من أبناء المدينة الذين وافتهم المنية مؤخرًا، في مبادرة تعكس روح الوفاء وتُخلّد ذكرى من ساهموا في خدمة الرياضة المحلية وتركوا بصمة لا تُنسى في ذاكرة الأحياء. وفي هذا السياق، صرّح منظم الدورات الرمضانية مراد بتشبم قائلًا:"الدورات الرمضانية أصبحت تقليدًا راسخًا في أحيائنا، وهي ليست مجرد مباريات كرة قدم، بل فضاء للتلاقي ولمّ شمل الشباب في أجواء يسودها الاحترام والتنافس الشريف من جهته، أكد المنظم 'ميلودي مراد' أن هذه الدورات تلعب دورًا مهمًا في صقل المواهب الشبانية، و تبقى فرصة مثالية لإبراز هذه المواهب أمام الجميع. هدفنا لا يقتصر على الترفيه فقط، بل نطمح لأن تكون هذه الدورات منجمًا حقيقيًا يمد الفرق المهيكلة بلاعبين قادرين على تقديم الإضافة مستقبلاً

يرجى كتابة : تعليقك