وصف الحكم الدولي السابق محمد زكريني أن قرار الكونفيدرالية الإفريقية لكرة القدم بسحب لقب كأس أمم إفريقيا من السنيغال أنها فضيحة مكتملة الأركان و كارثة بأتم معنى الكلمة ، معتبرا أن كرة القدم الإفريقية صارت أضحوكة العالم ، مشيرا " السؤال الذي يطرح نفسه بإلحاح من وراء هذا القرار ، هل هو متخذ في أسوار و أروقة الكاف ، أم خارج إفريقيا ، السنيغال سلب منها حقها و من المسؤول وراء هذه المهزلة ، للأسف إفريقيا التي ناضل من أجلها كبار المناضلين الذين قدموا دروسا للعالم من أجل العدالة و تحقيق المساواة لكن للأسف اليوم إفريقيا تعيش في عصر اللا عدل و في عصر الإجحاف و الظلم خاصة داخل هيئات كرة القدم الإفريقية ، قرار أول أمس لم نشهد له مثيل". كما اعتبر محمد زكريني أن هذا القرار بعد سرقة و سلب حق مجهود فريق فاز على المستطيل الأخضر و في لقاء شهد ظلم تحكيمي كبير ، موضحا أن المعروف في العالم و في المنافسات فردية عند ثبوت تناول المنشطات خاصة في التجمعات الأولمبية ، متابعا" هذا القرار يأتي لاستكمال مجموعة من القرارات الكارثية و المهازل الكبرى التي صرنا نعيشها مع الكاف في آخر السنوات ، ليبقى السؤال مطروح ماهو الإجراء القانوني المعتمد عليه من أجل منح اللقب للمغرب ، أسئلة كثيرة تطرح اليوم أمام هذا القرار الغريب العجيب و هو كم كان ثمن هذا القرار ، اليوم الأسرة الكروية في العالم بأسره تستغرب و لم تستوعب مثل هذه الخرجة ، للأسف نعيش تمييزا داخل القارة التي طالما حاربت مثل هذه المظاهر ، كرة القدم هي رياضة هدفها أن توحد شعوب العالم ، نشر الروح الرياضية و اللعب النظيف و ليس التفرقة بمثل هذه القرارات التي تصنف ضمن ما يسمى بالفساد الرياضي
أكتب تعليقك