نظم مركز التدريب للإشارة الشهيد “قطاف أمحمد” بالبيض بالناحية العسكرية الثانية، اليوم الثلاثاء ، أبوابا مفتوحة على سلاح الإشارة، بحضور السلطات العسكرية والمدنية والمواطنين والتلاميذ المتمدرسين والأسرة الإعلامية وبعض المدراء التنفيذيين ومندوب وسيط الجمهورية.وتندرج هذه الأبواب المفتوحة ، في إطار تقريب المواطن من مؤسسته العسكرية والسماح للجمهور بالتعرف عن كثب على مدة وآفاق التكوين وأساليب العمل المتاحة ضمن سلاح الإشارة، تنفيذا لمخطط الاتصال للجيش الوطني الشعبي السنة في شقه الخاص بسلاح الإشارة، والذي يعد من التقاليد العسكرية الحميدة التي دأبت قيادة الجيش الوطني على تنفيذها سعيا منها إلى تجسيد مبدأ تقريب المؤسسة العسكرية من المواطن.
حيث تم الوقوف على مهامه وأدواره ،كما تعد فرصة للشباب للتعرف أكثر على شروط وإجراءات الالتحاق هذا وشهدت التظاهرة الإعلامية إقبالا ملحوظا من الزوار من مختلف الفئات أين استمعوا للشروحات المقدمة حول مهام وأدوار المركز ، و نافذة على الجيش الوطني الشعبي بما تحمله من آفاق واعدة، أين اطلع الجمهور بمختلف شرائحه على القفزة النوعية التي حققتها مختلف هياكل الجيش الوطني الشعبي وقواته بصفة عامة وسلاح الإشارة وأنظمة المعلومات على وجه الخصوص، ووقفة على مدى احترافية المؤسسة وكفاءة مستخدميها وإطاراتها، وكذا فرصة للإطلاع عن كتب على العتاد والمعدات الموجودة قيد الاستغلال والوسائل البيداغوجية المتاحة، وفرصة للشباب الراغبين في الانخراط في صفوف الجيش الوطني الشعبي عامة وسلاح الإشارة بصفة خاصة، ومعرفة شروط التكوين في مختلف التخصصات.بشكل يتماشى مع الرهانات الجديدة المطروحة معتمدة في ذلك على التكوين النوعي. وفق مناهج علمية وتقنية حديثة وكانت فرصة للجمهور الحاضر لمشاهدة عرض في الفنون القتالية المختلطة والتعريف بمركز التدريب للإشارة بالبيض ومهامه وشروط الالتحاق بهذا السلاح، وجناح آخر لمختلف الأسلحة وعتاد الإتصال السلكي واللاسلكي ، وجناح العربات الخاصة بهذا السلاح وجناح بالصحة العسكرية وبالألبسة ، بالإضافة إلى جناح خاص بالمتحف البيداغوجي الذي يضم صورا تاريخية لسلاح الإشارة وتطوره بالجزائر، ومختلف العتاد المستعمل في هذا السلاح منذ نشأته ومختلف الوسائل البيداغوجية والمناهج التعليمية الحديثة، وكذا الإمكانيات التي يتوفر عليها المركز الذي نال إعجاب المواطنين الزائرين .
أكتب تعليقك