اشرف أمس العقيد بادي محمد الطاهر،قائد المدرسة العليا للادارة. العسكرية بالنيابة ( المجاهد أخاموخ الحاج موسي) على فعاليات الابواب المفتوحة لفائدة الجمهور خاصة الشباب إلى جانب ممثلي وسائل الإعلام الوطنية في إطار التعريف بفرص التكوين والمسار المهني داخل المؤسسة العسكرية
وفي كلمةٍ ترحيبية بهذه المناسبة، أكد قائد المدرسة بالنيابة عن سعادته الغامرة في هذا اليوم الأغر، متقدمًا بجزيل الشكر لكل الحضور على تلبية الدعوة والمشاركة فرحة الاحتفاء بهذه المناسبة الطيبة، الموافقـة للسادس عشر من شهر أفريل، المصادف لـ"يوم العلم".
كما أشار إلى أن هذه المناسبة تُعد وقفة إجلال وإكبار للعلم والعلماء، ولكل من آمن بأن تحرير العقول وتنويرها هو الركيزة الأساسية لتحرير الأوطان وبنائها. وأكد أيضًا أن يوم العلم يمثل فرصة تستحضر فيها أسمى المعاني، وأرقى القيم، وأعمق الدلالات التي تنير الدروب وتُرسّخ من صلابة عقيدة العسكرية، التي رأس حربتها العلم والمعرفة، وعمادها الصرامة والانضباط والتحلي بمكارم الأخلاق وأرفع القيم؛ لأن بهما فقط تُصان السيادة وتُضمن الريادة على جميع الأصعدة وفي شتى الميادين. مؤكدا قائد المدرسة بالنيابة ان هذه التظاهرة تعد جسراً حقيقيا نحو جيل الغد من نخبة الطلبة الجامعيين والأسرة الإعلامية المتميزة الحاضرة في هذه المناسبة ، مشيرا. الى أن الأبواب المفتوحة على المدرسة العليا للادارة العسكرية للناحيةالعسكرية الثانية المجاهد أخاموخ الحاج موسي تهدف للاطلاع عن قرب على هذا صرح التكويني، وإبراز الدور المحوري الذي تلعبه المدرسة العليا للإدارة العسكرية، التابعة للمديرية المركزية للمعتمدية بوزارة الدفاع الوطني، من تكوين لإطارات أكفاء في مجال التسيير الإداري والمالي لمختلف مكونات الجيش الوطني الشعبي وهياكل وزارة الدفاع الوطني. وتهدف ايضا الى استكشاف مناهج التعليمية، والاطلاع على الوسائل البيداغوجية والروح الانضباطية العالية التي تصقل بها مختلف الكفاءات من إطارات المستقبل، ليكونوا حماةً للأمة بعلمهم وسواعدهم، في صورة حية عن الاحترافية التي بلغتها المدرسة و بوصفها قطباً علمياً وعسكرياً بامتياز، حيث تُعد النموذج الأمثل لمن ينشد بين شرف الانتماء للمؤسسة العسكرية وبين التفوق العلمي في مجال العلوم الإدارية
كما تعد أيضا "منطلقا لحملة تجنيد لانتقاء الطلبة الضباط العاملين لحساب دورة 2025-2026 و التي ستفتتح لها التسجيلات مباشرة بعد الإعلان عن نتائج امتحان البكالوريا", وفقا لذات المتحدث, الذي أشار إلى أن تطبيقا للتسجيل الأولي سيوضع تحت تصرف الناجحين في البكالوريا عبر شبكة الإنترنت بمجرد الإعلان عن نتائج الامتحان.
وتعد هذه المدرسة هيكلا عريقا ضمن منظومة الجيش الوطني الشعبي إذ تعمل تحت الوصاية البيداغوجية المشتركة لوزارتي الدفاع الوطني و التعليم العالي و البحث العلمي, و ذلك بعد اعتمادها نظام "أل ام دي" في تكوين الضباط والطلبة الضباط العاملين, الذي يرافقه بالتوازي تكوين عسكري متواصل يشمل دروسا نظرية وتربصات تطبيقية لتعميق المعارف وترسيخ المفاهيم, بالإضافة إلى الزيارات الدراسية والإعلامية المنفذة على مستوى مختلف الهياكل العسكرية والمدنية.
وقد سمحت التظاهرة للجمهور بالتعرف على المسار التكويني للمتربصين بمختلف تخصصاتهم والتي تكلل بالحصول على شهادة ليسانس في شعبة علوم التسيير تخصص إدارة الأعمال وشهادة نجاح في الميدانين العلمي والعسكري وشهادة في تعليم اللغة الإنجليزية.
وقد اطلع الزوار بالمناسبة على مختلف المنشآت والفضاءات البيداغوجية المتوفرة بهذا الصرح كقاعات التدريس ومخبر اللغات وقاعة الإعلام الآلي والمكتبة التي جهزت بأحدث وسائل الاتصال, ما يضمن تكوينا نوعيا يواكب متطلبات العصر و يستجيب لحاجيات المؤسسة العسكرية, كما حضروا عروضا للفرقة النحاسية للمدرسة و الكوكسول و الرياضات القتالية.
يجدر الذكر أن الناجحين في البكالوريا بمعدل 12 /20 وما فوق في السنة الجارية تخصصات الرياضيات و العلوم التجريبية و التسيير و الاقتصاد يستطيعون التسجيل بهذه المدرسة.
للعلم فقد أنشئت المدرسة العليا للإدارة العسكرية عام 1968 ببني مسوس (الجزائر العاصمة)وفي سنة 1971 تم. ادماجها مع مدرسة التكوين التقني والإمداد وفي سنة 1975حولت إلى المدرسة العسكرية لمهن الفندقة بوهران للتكوين اللوجيستيكي وفي سنة 1982 تغيرت تسميتها إلى المدرسة العليا للإدارة العسكرية وفي سنة 1991أصبحت تسميتها الجديدة المدرسة التطبيقية للإدارة العسكرية وفي سنة 2008حولت إلى المدرسة العليا للإدارة العسكرية لتكوين الضباط وفي سنة 2014 حملت اسم المرحوم المجاهد أخاموخ الحاج موسى.
أكتب تعليقك