اتحاد سيدي أمحمد بن علي يضع قدما في القسم الوطني الثاني : انصار الحمراء يقضون ليلة بيضاء... الصعود يقترب والفرحة تكبر

اتحاد سيدي أمحمد بن علي يضع قدما في القسم الوطني الثاني :  انصار الحمراء يقضون ليلة بيضاء... الصعود يقترب والفرحة تكبر
رياضة
شهدت مدينة سيدي أمحمد بن علي بولاية غليزان فرحة عارمة عقب الفوز الكبير الذي حققه اتحاد سيدي أمحمد بن علي أمام مضيفه اتحاد تلاغ بثلاثية نظيفة، ضمن منافسات قسم الهواة وسجل أهداف اللقاء كل من محمد بن شنون في الشوط الأول، قبل أن يعزز غزار النتيجة بهدفين في الشوط الثاني، مؤكداً التفوق الواضح لفريقه وبهذا الانتصار الثمين، مستفيداً من تعثر ملاحقيه المباشرين اتحاد بلعباس وسريع غليزان، أصبح الاتحاد الأرناوي قريباً جداً من تحقيق الصعود إلى القسم الوطني الثاني، قبل ثلاث جولات فقط من نهاية الموسم. وفي تصريح خاص، أكد ممون الفريق يوسف فيداح أن اللاعبين قدموا مباراة كبيرة وبذلوا مجهودات جبارة لتحقيق الفوز، مشيداً في الوقت ذاته باللمسة الفنية للمدرب الجديد العربي مرسلي. وأضاف أن الفريق دخل اللقاء بنزعة هجومية واضحة ولم يتراجع إلى الدفاع، حيث كان الهدف هو حصد النقاط الثلاث.كما أوضح أن الفريق كان متفوقاً من الناحية التكتيكية، وكان اللاعبون في جاهزية تامة بدنياً وذهنياً، مشيراً إلى أن خيارات المدرب كانت موفقة، وهو ما عكسته النتيجة النهائية. ولم يخفِ أسفه لإصابة المهاجم بن شنون، صاحب الهدف الأول.من جهته، اعتبر فيداح أن المباراة المقبلة أمام اتحاد بوهني ستكون فرصة للاحتفال بالصعود، مؤكداً أن الفريق يستحق هذا الإنجاز عن جدارة وفي ختام حديثه، وجه شكره لكل أنصار الفريق داخل وخارج الوطن، وكذا للإدارة والطاقم الفني واللاعبين، بالإضافة إلى وسائل الإعلام. بدوره، أعرب المدرب العربي مرسلي عن رضاه التام على أداء لاعبيه، مشيراً إلى أن التحضيرات للمباراة تمت في أجواء هادئة. وأضاف أن فريقه عرف كيف يمتص ضغط المنافس في الشوط الأول، مع الاعتماد على الهجمات المعاكسة التي أثمرت هدف التقدم. كما أشار إلى أن التغييرات التي أجراها في الشوط الثاني ساهمت في تسجيل هدفين إضافيين، مما سمح للفريق بتسيير اللقاء بأريحية حتى صافرة النهاية هذا وعاشت مدينة سيدي أمحمد بن علي، ليلة أمس ، أجواء احتفالية استثنائية، بعدما عاد فريق اتحاد سيدي أمحمد بن علي بفوز عريض من تنقله إلى تلاغ، إثر تغلبه على الفتح المحلي بثلاثية نظيفة، في نتيجة قرّبت النادي كثيرًا من تحقيق الصعود إلى الرابطة الثانية.ورغم أن عدداً من أنصار “لياسار” لم يتمكنوا من التنقل إلى تلاغ، إلا أنهم صنعوا الحدث بطريقتهم الخاصة، حيث توجهوا بعد صلاة المغرب إلى محور دوران بلدية وادي رهيو، قاطعين مسافة تفوق 30 كيلومتراً، في انتظار وصول حافلة الفريق التي كانت تقل اللاعبين والطاقمين الإداري والفني. ومع اقتراب الحافلة، دوّت منبهات السيارات في كل مكان، معلنة انطلاق الاحتفالات، خاصة بعد تعادل الملاحقين المباشرين، سريع غليزان واتحاد بلعباس، ما وسّع الفارق إلى خمس نقاط كاملة قبل ثلاث جولات فقط من نهاية الموسم، لترتسم بذلك ملامح الصعود بشكل واضح.وعند وصول التشكيلة، التي تمثل نادياً عريقاً تأسس سنة 1948، كان في استقبالها حشد كبير من الأنصار الذين صنعوا أجواء مميزة، حيث تبادلوا التحيات مع اللاعبين واحتفلوا سوياً بهذا الإنجاز المهم.بعدها، عادت الجماهير إلى المدينة لمواصلة الاحتفالات، التي تواصلت إلى غاية ساعات متأخرة من الليل، خاصة في الشارع الرئيسي المطل على حديقة موريس أودان والملعب البلدي، وسط أجواء غلب عليها اللون الأحمر

يرجى كتابة : تعليقك