ملتقى وطني حول الأرشيف السمعي البصري والتقنيات الناشئة بجامعة سيدي بلعباس

ملتقى وطني حول الأرشيف السمعي البصري والتقنيات الناشئة بجامعة سيدي بلعباس
الجهوي
أجمع المشاركون في الملتقى الوطني “الأرشيف السمعي البصري والتقنيات الناشئة.. تحديات الحفظ وفرص الإتاحة” الذي أنتظم بكلية العلوم الإنسانية و الاجتماعية بجامعة سيدي بلعباس أن الحفاظ على الرصيد السمعي البصري واجب حتمي خصوصا في العصر الرقمي الحالي وما يرافقه من تحديات، مؤكدين على ضرورة الحفاظ عليه من التلف ومعالجته بالرقمنة وتثمينه وهو ما يدخل في إطار السياسة الوطنية للحفاظ على الذاكرة الوطنية. كما أشار المتدخلون إلى أن تحقيق هذه الأهداف يستوجب استكشاف سبل الاستفادة من التقنيات الحديثة لضمان حفظه وإتاحته للأجيال القادمة، فالأرشيف السمعي البصري يتعرض للعديد من الأخطار التي تهدد أمنه و سلامته، حيث تعاني معظم المؤسسات الإعلامية من مشكل التقادم التكنولوجي للأجهزة القارئة والوسائط و حتى البرمجيات، وهو ما دفع بهذه المؤسسات إلى البحث عن طرق أكثر فعالية لضمان استمرارية الرصيد الأرشيفي الثمين، وهي استغلال التكنولوجيا والرقمنة في الحفاظ على الأرشيف. وعرف الملتقى الذي أنتظم بالتعاون مع مخبر البحوث والدراسات في الفكر الإسلامي في الجزائر، وفرقة البحث الخامسة مشاركة 25 جامعة من ربوع الوطن برئاسة الدكتورة "حموي نور الهدى" و التي أكدت أن قطاع الأرشيف استغل التقنيات الحديثة بامتيازات متعددة من أجل تحسين وظائفه، حفظه و إتاحته، و من جهته لفت السيد عمر بن عراج رئيس شعبة علم المكتبات و المعلومات بجامعة سيدي بلعباس أن هدف الملتقى هو معالجة تطور وتحويل أرشيف السمعي البصري من بيئته التقليدية إلى البيئة الرقمية من خلال التقنيات الناشئة بما فيها الذكاء الاصطناعي

يرجى كتابة : تعليقك