استقبل والي ولاية مستغانم احمد بودوح بمقر الولاية، ممثلا عن وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل. حسبما كشفت عنه مصالح الولاية. و أوضح المصدر، أن اللقاء، التي خصص للوقوف على مدى جاهزية الترتيبات التنظيمية واللوجستية الخاصة بالموعد الانتخابي الهام، عرف حضور المنسق الولائي للسلطة الوطنية المستقلة للانتخابات و المفتشة العامة للولاية ومديري كل من الإدارة المحلية والتقنين و الشؤون العامة و المواصلات السلكية واللاسلكية، ورئيس دائرة مستغانم.
وخلال المقابلة، رحب الوالي بموفد السيد الوزير ، وأشاد بأهمية هذه الزيارة التي تندرج في إطار متابعة التحضيرات الجارية للانتخابات التشريعية المقبلة المزمع تنظيمها يوم 02 جويلية. مؤكدا أن مصالح الولاية مجندة بالكامل ومعبأة لتوفير كافة الإمكانيات اللازمة لإنجاح هذا الاستحقاق الوطني، باعتباره محطة هامة في مسار تعزيز المؤسسات الديمقراطية وتجسيد الإرادة الشعبية. يضيف المصدر ذاته. والذي ذكر بان احمد بودوح أشار إلى أن السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات تعد الشريك الأساسي في تنظيم ومرافقة هذا الموعد الانتخابي، بالنظر إلى المهام المنوطة بها في الإشراف على مختلف مراحل العملية الانتخابية. موضحا أن الإدارة المحلية ستظل رهن إشارتها لتوفير الظروف الملائمة وضمان السير الحسن للعملية في جميع جوانبها.
كما أبرز، وفق المصدر ذاته، أن هذه الانتخابات البرلمانية، تأتي في سياق الإصلاحات السياسية التي باشرتها الدولة، وتجسد مسعى تكريس الممارسة الديمقراطية وإعادة هندسة المشهد السياسي الوطني، بما يتيح الفرصة لبروز كفاءات ونخب جديدة، لاسيما من فئة الشباب، للمساهمة في صناعة القرار وخدمة المصلحة العامة.
من جانبه، ثمن ممثل عن وزير الداخلية و الجماعات المحلية و النقل، مستوى التحضير والتنسيق المسجل بالولاية. فيما أوضح المنسق الولائي للسلطة الوطنية المستقلة للانتخابات أن العمل التنسيقي مع مصالح الولاية متواصل بوتيرة منتظمة و قد تم عقد عدة لقاءات مع والي الولاية لمتابعة الجوانب اللوجسيتية المرتبطة بالعملية الانتخابية ، مشيرا إلى أن الهيئة الناخبة بالولاية تضم 499.011 ناخبا موزعين عبر 347 مركزا انتخابيا. مثلما جرى إيضاحه.
و في ختام اللقاء، تم التأكيد على مواصلة التنسيق و التشاور بين كافة الأطراف المتداخلة ، بما يضمن توفير أفضل الظروف التنظيمية و اللوجيستية لإنجاح هذا الموعد الوطني الهام. كما أشير إليه.
أكتب تعليقك