أشرف صبيحة اليوم الأحد مدير التربية لولاية تيسمسيلت، حسين مجاهد، على انطلاق امتحانات شهادة البكالوريا دورة جوان 2026، وذلك من مركز الإجراء "مولود فرعون" بعاصمة الولاية، في أجواء تنظيمية محكمة عكست حجم التحضيرات والتدابير المتخذة لضمان نجاح هذا الموعد التربوي الوطني الهام.
ويجتاز هذه الدورة ما مجموعه 7409 مترشحين ومترشحات موزعين عبر 30 مركز إجراء تغطي مختلف بلديات الولاية، وسط تجند واسع لمختلف القطاعات والهيئات المعنية التي سخرت الإمكانات البشرية والمادية اللازمة لتوفير الظروف الملائمة للمترشحين طوال فترة الامتحانات.
وفي تصريح له بالمناسبة، أوضح مدير التربية أن أغلبية المترشحين ينتمون لفئة المتمدرسين، حيث بلغ عددهم 4717 مترشحا، من بينهم 2966 مترشحة، فيما قدر عدد المترشحين الأحرار بـ2692 مترشحا، بينهم 1613 مترشحة. وأكد أن جميع مراكز الإجراء تم تجهيزها وفق المعايير التنظيمية المعتمدة، مع توفير مختلف الوسائل والتجهيزات الضرورية لضمان السير العادي للاختبارات في أحسن الظروف.
وأشار المسؤول ذاته، إلى أن قطاع التربية جند لهذه المناسبة ما مجموعه 5248 مؤطرا تم توزيعهم على مختلف مراكز الإجراء، بما يضمن التأطير الأمثل ومرافقة المترشحين طيلة أيام الامتحانات، كما تم اتخاذ جملة من الإجراءات التنظيمية واللوجستية الرامية إلى ضمان الانضباط وحسن سير الامتحانات، إلى جانب توفير المرافقة النفسية للمترشحين من خلال إشراك مختصين نفسيين يتولون مهام التوجيه والمتابعة، لاسيما في ظل ما تفرضه هذه المرحلة من ضغوط وتحديات نفسية على المترشحين.
وفي إطار الجهود المشتركة لإنجاح هذا الموعد التربوي، سطرت مصالح أمن ولاية تيسمسيلت مخططا أمنيا عززت من خلاله تغطيتها الأمنية عبر مختلف مراكز الإجراء والطرق المؤدية إليها، حيث تم تسخير تشكيلات أمنية لضمان سلامة المترشحين وتأمين محيط المؤسسات التربوية وتسهيل حركة المرور، كما بادرت ذات المصالح بتنظيم حملات تحسيسية لفائدة مستعملي الطريق، تمحورت حول أهمية احترام قواعد السلامة المرورية والتحلي بالسلوك الحضاري، بما يساهم في ضمان تنقل آمن للمترشحين خلال فترة الامتحانات.
وشملت جهود المرافقة أيضا قطاعات أخرى ساهمت بفعالية في توفير الظروف المناسبة للمترشحين، حيث انخرط قطاعا الشباب والرياضة والشؤون الدينية والأوقاف من خلال فتح مختلف الهياكل الشبانية والمساجد أمام المترشحين، خاصة القاطنين بالمناطق البعيدة عن مراكز الإجراء، حيث توفر هذه الفضاءات الهدوء للمراجعة والاستراحة خلال الفترات الفاصلة بين الاختبارات الصباحية والمسائية.
أكتب تعليقك