استهل جمال أحمد بن عبد السلام رئيس جبهة الجزائر الجديدة التجمع الشعبي الذي نشطه بقاعة سينما تسالة بسيدي بلعباس، صباح اليوم السبت بالقول أن تشكيلته السياسية تستثمر في الكفاءات وذوي الخبرة من الجنسين، ومن فئات عمرية مختلفة ممارسة لنشاطها في سائر الميادين من صحة وتعليم ومحاماة وإدارة وأعمال حرة . والتي تتطلع إلى تحقيق طموحات الشعب وتلبية مطالبه والوصول إلى ضمان الحياة الكريمة في أرضه المسقية بدماء الشهداء ملفتا الانتباه في سياق خطابه إلى وجود تيارين اثنين، تيار يؤمن بأن الجزائر تبنى بجهود أبنائها وبالعطاء وتأدية الواجب ونحن من هذا التيار، ,لا ننتظر المعجزة، فالمعجزة الوحيدة هي الجهد البشري والأخذ بالأسباب، أما التيار الثاني فيكرس عمله لزرع اليأس في النفوس وفقدان الأمل والثقة يوظف من أجل ذلك أي فساد كان ، الفساد الاجتماعي والظلم الاجتماعي والتصحر الثقافي مستغلين المنابر وشبكات التواصل الاجتماعي لأجل ضرب استقرار الجزائر ليس إلا، مؤكدا بأن الدولة تبنى بالعمل والإصلاح وبالنظام وبالتطوير والتحسين لا بالتيئيس وتسويد الأمور وراح يرد على هؤلاء..ماذا تحققون من وراء الدعوة إلى العزوف عن الانتخابات.. ؟
طبعا لاشيء ، منتهيا إلى وضع مقارنة بين الجزائر وبلدان أخرى من ذلك أن الجيش الوطني الشعبي يحسد على الوضعية التي بلغها اليوم مقارنة ببلدان لها مؤشرات مشابهة لنا، وفي البعد الاجتماعي لسياسة الدولة نقوم سنويا بتوزيع مئات الآلاف من السكنات الاجتماعية بصيغها المختلفة، وهناك أيضا التعليم المجاني والعلاج المجاني الذي يستفيد منه حتى الرعايا الأجانب ومكاسب أخرى كثيرة ، داعيا في الأخير الجميع إلى التصويت بقوة يوم 2 جويلية القادم واختيار من هو أكثر كفاءة وقدرة على تمثيل المواطنين. وجبهة الجزائر الجديدة تقترح عليكم مترشحين ذوي كفاءة وخبرة.
أكتب تعليقك