تبرز مترشحة حزب القوى الاشتراكية لاستحقاقات 2 جويلية 2026 عن ولاية قسنطينة الأستاذة الجامعية نايلي لامية دور المرأة المثقفة و الفاعلة في الميدان السياسي والجمعوي وأهمية تواجدها داخل قبة البرلمان الجزائري كنموذج ملهم يعمل بجد و يساهم في سن قوانين متطورة تدعم الحقوق العامة وتضمن العدالة الاجتماعية ، كما تسهم بمستواها المعرفي في مناقشة القضايا العامة بوعي اقتصادي و اجتماعي و تقديم حلول واستجوابات بناءة بعيدا عن الشعارات، حيث أكدت مترشحة "الأفافاس" بأنها قررت خوض غمار التشريعيات إيمانا منها بضرورة المشاركة الفعالة في صياغة تشريعات شاملة وتعزيز حضورها في مواقع صنع القرار خدمة للبلاد والعباد.
ومن خلال مسار مليء بالنضال والدفاع عن الحقوق انطلق من رئاسة جمعية أولياء التلاميذ بولاية قسنطينة لمدة 17 سنة كاملة ، وتعزز بنضال حزبي داخل جبهة القوى الاشتراكية منذ عام 2012 مناضلة وعضوا في المكتب الوطني أثبتت من خلاله وجودها أكثر ، وبرزت من خلال المشاركة في العديد من الفعاليات وأسهمت إلى جانب مهنتها أستاذة جامعية بولاية قسنطينة في حل الكثير من الانشغالات التي تخص المواطنين، وعن مشاركتها تحت لواء حزب "الأفافاس" خلال استحقاقات2 جويلية كشفت بأن اطلاعها الواسع للتاريخ الجزائري جعلها تتأثر بمبادئ أحد أبرز القادة التاريخيين السياسي والمجاهد الراحل حسين آيت أحمد أين قررت أولا الانضمام إلى حزب "الأفافاس" سنة 2012 ثم الترشحلتشريعيات 2026 بعد سنوات من العمل والنضال وإثبات الكفاءة و الجدارة ، لتحمل مثل هكذا مسؤولية خاصة بعد تشجيع عائلتها و كل محيطها من الأشخاص الذين يعرفونها وسبق لهم و أن تعاملوا معها لأنهم يرون فيها الشخص المجتهد والخدوم و الأنسب لهذه المسؤولية الثقيلة، مترشحة" الأفافاس" صرحت بأن لديها برنامجا متنوعا في حالة فوزها بمقعد في البرلمان بأن تركز على المشاريع التنموية و الاقتصادية بولاية قسنطينة و تتعهد بفتح مداومة دائمة طوال فترة عهدتها تخصص فيها أياما لاستقبال المواطنين وانشغالاتهم، كما لديها اقتراحات لبرامج ومسعى لاسترجاع مكانة الجامعة القسنطينية التي كانت من قبل أين دعت جميع سكان الولاية إلى المشاركة الواسعة يوم الاقتراع، لأن ذلك حسبها ضروري جدا من أجل وضع أشخاص تتوفر فيهم النزاهة ، السمعة الطيبة، الكفاءة والمستوى العلمي التي تؤهلهم لمناقشة وسن القوانين عن علم وثقة بالتوجه الصحيح وليس المشاركة بنعم أو لا فقط ، كما تأمل أن تلتزم ببرنامجها الانتخابي وبأن تكون الصوت الذي يقوم بإيصال انشغالات المواطنين إلى أعلى هرم في الحكومة.
أكتب تعليقك