مستغانم... استلام الخلية الجوارية للتضامن بعين تادس وتكريم المجاهد بلعربي

مستغانم...   استلام الخلية الجوارية للتضامن بعين تادس وتكريم المجاهد بلعربي
الجهوي
احتفالا بالذكرى الـ 64 لاستعادة الحرية و السيادة ، برمجت ولاية مستغانم عدد من النشاطات أبرزها، القيام بحملات تدشين واسعة النطاق و وضع حجر الأساس لمشاريع تنموية أخرى و تسليم مقررات استفادة من السكنات في عملية أشرف عليها والي ولاية مستغانم. و البداية كانت السبت من بلدية عين تادلس، أين وضع احمد بودوح حيز الخدمة الخلية الجوارية للتضامن التابعة لوكالة التنمية الاجتماعية في عملية تندرج ضمن إطار تعزيز سياسة القرب التي تنتهجها الدولة. حيث تضم ولاية مستغانم 6 خلايا جوارية للتضامن موزعة عبر مختلف الدوائر و البلديات و تعمل من خلال فرق متعددة التخصصات تضم أطباء و أخصائيين نفسانيين و آخرين اجتماعيين و مساعدات اجتماعيات بما يضمن التكفل الشامل بمختلف الحالات الاجتماعية وفق مقاربة ميدانية إنسانية. و خلال هذه المناسبة، أسدى والي الولاية جملة من التعليمات الرامية إلى ضمان الأداء الأمثل لهذه الخلية مؤكدا على ضرورة تكثيف التدخلات الميدانية التي تشمل الرعاية الطبية و النفسية و العلاج المنزلي و التكفل بالحالات الاجتماعية بالمناطق النائية، إلى جانب التدخل في الظروف الاستثنائية و انجاز التحقيقات الاجتماعية الخاصة بملفات الاستفادة من مختلف البرامج الاجتماعية على غرار السكن الريفي و منحة التمدرس و الإعانات الاجتماعية و غيرها. و شدد المسؤول ذاته أيضا، على أهمية مرافقة الأشخاص المحرومين و العمل على اكتشاف الحالات التي تستوجب التكفل من خلال الخرجات الميدانية و القوافل الإعلامية و التحسيسية بما يسمح بالتعريف بمهام وكالة التنمية الاجتماعية و الخدمات التي توفرها لفائدة المواطنين و ترسيخ ثقافة القرب و التكفل الاجتماعي. كما أكد الوالي حرصه على توفير جميع التسهيلات و الإمكانيات الكفيلة بتمكين هذه الخلايا من أداء مهامها في أحسن الظروف من خلال التنسيق مع مديرية الصحة لتوفير سيارة إسعاف و العتاد و الوسائل المادية كالأدوية مع ضمان توفير الظروف المناسبة التي تليق بالموظفين. مثمنا في الوقت نفسه، الدور الحيوي الذي تضطلع به ميدانيا و معتبرا أعضاءها بمثابة عين السلطات العمومية في رصد حالات اجتماعية التي تستوجب التدخل و التكفل. و في المحطة الثانية من برنامج الاحتفال بالذكرى الـ 64 لاستعادة السيادة الوطنية، قام والي الولاية بزيارة المجاهد قدور بلعربي بمقر سكناه بعين تادلس. حيث أشرف على تكريمه عرفانا بما قدمه من تضحيات جسام في سبيل تحرير الوطن. و حضر الزيارة أعضاء اللجنة الأمنية و ممثلي الأسرة الثورية في أجواء طبعتها مشاعر الوفاء و الاعتزاز برجال الثورة. و يبلغ المجاهد قدور بلعربي 96 سنة من العمر و كان خلال الثورة التحريرية يؤدي مهاما نضالية تتمثل في إيصال الإعانات و المساعدات المالية إلى المجاهدين مسهما بذلك في دعم الثورة و تعزيز صمود رجالها في مواجهة الاحتلال الفرنسي. و قد تعرض للاعتقال و سجن لعام كامل بسبب نشاطه الوطني. و بعد الاستقلال التحق بلعربي بقطاع التربية و ظل يؤدي رسالته التربوية إلى غاية إحالته على التقاعد. و على هامش التكريم، عبر احمد بودوح عن بالغ تقديره و اعتزازه بما قدمه المجاهد من تضحيات و مسيرة وطنية مشرفة مؤكدا أن تكريم المجاهدين هو تكريم لذاكرة الأمة و رسالة وفاء للأجيال التي صنعت الاستقلال للجزائر بدمائها و تضحياتها. • وضع حيز الخدمة لمصلحة الولادة بوادي الخير و ببلدية وادي الخير، وضع والي ولاية مستغانم أحمد بودوح، حيز الخدمة لمصلحة الولادة التابعة للعيادة المتعددة الخدمات بعين المكان، وذلك بعد استكمال أشغال إعادة تهيئتها، في خطوة تهدف إلى تعزيز التكفل الصحي بالأم والطفل وتحسين ظروف استقبال المواطنين ، ويأتي هذا المشروع استكمالًا لعملية إعادة تأهيل العيادة المتعددة الخدمات، التي شملت في شطرها الأول تجهيز مصلحة الاستعجالات، ومخبري التحاليل والأشعة، فيما خصص الشطر الثاني لإعادة تهيئة مصلحة الأمومة، بغلاف مالي يقدر بـ 2 مليار سنتيم كما استفادت المؤسسة في وقت سابق من تدعيمها بسيارة إسعاف. و ستوفر مصلحة الولادة خدمات صحية متكاملة لفائدة النساء الحوامل، تشمل المتابعة الطبية والوقائية خلال فترة الحمل، والتكفل بعمليات التوليد، ومرافقة الأم خلال مرحلة ما بعد الولادة، أين دعا السيد الوالي إلى التنسيق المستمر مع الخلية الجوارية الجديدة للتضامن بعين تادلس لضمان التكفل الاجتماعي والصحي الأمثل

يرجى كتابة : تعليقك