بقاعة المغرب

بالتنسيق مع متحف المجاهد : الديوان الوطني للثقافة يستحضر محطات الكفاح الوطني بقاعة المغرب

بالتنسيق مع متحف المجاهد : الديوان الوطني للثقافة  يستحضر محطات الكفاح الوطني بقاعة المغرب
وهران
في إطار إحياء الذكرى الرابعة والستين لعيدي الاستقلال والشباب، نظم الديوان الوطني للثقافة والإعلام، بالتنسيق مع المتحف الولائي للمجاهد بوهران وأساتذة من جامعة وهران 1، ندوة تاريخية احتضنتها قاعة المغرب ، خُصصت لاستحضار محطات الكفاح الوطني وترسيخ قيم الانتماء والوفاء لتضحيات الشهداء لدى فئة الشباب. وأكد المكلف بالإعلام لدى الديوان الوطني للثقافة والإعلام بوهران، نور الدين توهامي، أن هذه الندوة تندرج ضمن البرنامج المسطر لإحياء المناسبة الوطنية، مشيرا إلى أنها جاءت بالشراكة مع المتحف الولائي للمجاهد وبمساهمة نخبة من أساتذة جامعة وهران 1، حيث نشطها كل من الأستاذ الدكتور محمد بلحاج والأستاذ الدكتور قندوز عبد القادر، اللذين قدما مداخلتين تناولتا الأبعاد التاريخية والوطنية لعيد الاستقلال ودور الأجيال في الحفاظ على مكاسب الوطن. من جهته، شدد أستاذ التاريخ بجامعة وهران 1، الدكتور محمد بلحاج، على أن الجزائر “أمانة للأجيال وأمانة للشباب”، مؤكدا أن مسؤولية المحافظة على استقلال الوطن لا تقل أهمية عن مسؤولية تحريره. وأضاف أن شباب اليوم مطالبون بمواصلة مسيرة البناء والتنمية، مستلهمين روح التضحية التي تحلى بها الآباء والأجداد خلال ثورة التحرير، وذلك من خلال العلم والعمل والاجتهاد والإسهام الفعّال في خدمة الوطن. بدوره، أوضح أستاذ التاريخ بجامعة وهران 1، الدكتور قندوز عبد القادر، أن مداخلته الموسومة بـ”5 جويلية… ذكرى وعبرة وتواصل بين الأجيال”، ركزت على أن عيد الاستقلال لا يمثل مجرد محطة تاريخية، بل يعد ثمرة كفاح طويل خاضه الشعب الجزائري عبر أجيال متعاقبة، بداية بالمقاومة الشعبية، مرورا بالحركة الوطنية، وصولا إلى الثورة التحريرية المجيدة التي توجت باسترجاع السيادة الوطنية في الخامس من جويلية 1962

يرجى كتابة : تعليقك