حققت بلدية مستغانم إنجازا وطنيا جديدا بإحرازها المرتبة الأولى وطنيا في المسابقة الوطنية لأحسن بلدية محافظة على البيئة في طبعتها الأولى لعام 2026، التي نظمتها وزارة البيئة وجودة الحياة. خلال الحفل الرسمي الذي احتضنته المدرسة العليا للفندقة والإطعام بالجزائر العاصمة، تحت إشراف السيدة وزيرة البيئة وجودة الحياة.
حيث جاء اعتلائها لمنصة التتويج، بعدما استوفت بلدية مستغانم مختلف معايير التقييم المعتمدة، المتعلقة بـ التسيير العصري للنفايات، و نظافة المحيط، و الثقافة البيئية، واعتماد التخطيط البيئي، وترسيخ مبادئ التنمية المستدامة. لتؤكد بذلك ريادتها في مجال حماية البيئة و ترقية الإطار المعيشي، في تتويج جاء ثمرة سنوات من العمل الميداني المتواصل والجهود المشتركة بين مختلف الفاعلين.
وحسب مصالح الولاية، فان هذا الإنجاز الوطني يجسد ثمار الرؤية التنموية التي يقودها والي ولاية مستغانم أحمد بودوح، والذي جعل من تحسين المحيط الحضري، و نظافة المدينة، وتأهيل الفضاءات العمومية و المساحات الخضراء، محورا أساسيا في برامج التنمية المحلية، من خلال المتابعة الميدانية المستمرة، وتوجيه مختلف المصالح للتكفل الدائم بجمالية المدينة والارتقاء بجودة الحياة.
وأضاف المصدر نفسه، أن هذا الانجاز لم يكن ليتحقق لولا تضافر جهود مختلف المؤسسات والهيئات، و عمال النظافة، إلى جانب الوعي الحضاري الراقي الذي يتحلى به مواطنو مستغانم، الذين جعلوا من المحافظة على البيئة و نظافة المحيط ثقافةً راسخة وسلوكا يوميا يعكس روح المواطنة و المسؤولية.
وقال المصدر ذاته، بان تصدر مستغانم لهذا الاستحقاق الوطني لا يمثل مجرد فوز بجائزة، بل هو اعتراف رسمي بأن المدينة أصبحت نموذجا وطنيا في التسيير البيئي، وتجسيدا لنجاح سياسة محلية تقوم على العمل الميداني، والإشراك المجتمعي، والاستثمار في جودة الحياة.
وهنأت مصالح الولاية، مدينة مستغانم والسلطات والمواطنين، بهذا الإنجاز الوطني الذي يرفع - حسبها- اسم ولاية مستغانم عاليا، ويؤكد أن التميز لا يتحقق إلا بالإرادة، والعمل، والتكاتف من أجل مدينة أنظف، وأجمل.
أكتب تعليقك