مستغانم ...120 طفلا من أبناء الجالية الجزائرية بالخارج يخيّمون بشواطئ الولاية

مستغانم ...120 طفلا من أبناء الجالية الجزائرية بالخارج يخيّمون بشواطئ الولاية
الجهوي
استقبلت ولاية مستغانم 120 طفلًا من أبناء الجالية الجزائرية بالمهجر لقضاء فترة زمنية في المخيمات الصيفية بالولاية في تقليد دأبت عليه الولاية خلال كل موسم اصطياف ضمن برنامج مخيمات العطل الصيفية. في تجسيدٍ للعناية الخاصة التي يوليها رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، لأبناء الجالية الجزائرية المقيمة بالخارج ومزدوجي الجنسية. وتهدف هذه العملية، حسب المنظمين، إلى تمكين الأطفال من إعادة اكتشاف وطنهم الأم، والتعرف على تاريخه وثقافته ولغته وقيمه الأصيلة، من خلال برنامج متكامل يجمع بين الترفيه والتكوين والأنشطة الثقافية والرحلات الاستكشافية، بما يعزز ارتباطهم بجذورهم ويغرس في نفوسهم روح الانتماء والاعتزاز بالهوية الوطنية. وبتوجيهات ومتابعة مباشرة من والي ولاية مستغانم، أحمد بودوح، تم تسخير كافة الإمكانيات واتخاذ جميع التدابير التنظيمية واللوجستية لضمان استقبال الأطفال في أحسن الظروف، تنفيذًا لتعليمات رئيس الجمهورية الرامية إلى توطيد صلة أبناء الجالية بوطنهم الأم، وتوفير بيئة ملائمة تُمكّنهم من قضاء عطلة صيفية ثرية بالأنشطة التربوية والثقافية والترفيهية. وتؤكد هذه المبادرة الوطنية، حرص الدولة على مد جسور التواصل مع أبناء الجزائر في الخارج، وترسيخ ارتباطهم بوطنهم، بما يجعل من هذه التجربة أكثر من مجرد عطلة صيفية، بل محطة وطنية تُجسد قيم الانتماء، وتحفظ في ذاكرة الأطفال صورة الجزائر الدافئة التي تحتضن أبناءها أينما كانوا. هذا و في أجواء مفعمة بالحيوية والروح الوطنية، قام أبناء الجالية الجزائرية بالمهجر بزيارة دار الشباب "الشهيد سطال الجيلالي"، أين حظيوا بفرصة مميزة للتعرف على مختلف الأجنحة والورشات، والاستمتاع بالنشاطات الثقافية، الفنية والترفيهية و حتى الرياضية التي تقدمها دار الشباب و كذا فوج محمد بوراس للكشافة الإسلامية الجزائرية.

يرجى كتابة : تعليقك