باشرت اللجنة الولائية للهلال الأحمر الجزائري بسعيدة عملها التضامني الخاص بالدخول الاجتماعي، من خلال إطلاق عملية جوارية لجمع الأدوات والمحافظ المدرسية لفائدة التلاميذ المعوزين والأسر الفقيرة، في مبادرة تهدف إلى التكفل بأكثر من 200 تلميذ، وهو تعداد إضافي يكمل العملية التضامنية التي يقوم بها المكتب الوطني للهلال الأحمر الجزائري، من خلال منحه سنويا ألف محفظة مدرسية لصالح التلاميذ المعوزين الذين يتم إحصاؤهم بالتنسيق مع مديرية النشاط الاجتماعي والتضامن للولاية.
وفي إطار برنامج المخيم الصيفي، يشارك وفد من ممثلي الهلال الأحمر الجزائري من اللجنة الولائية لسعيدة، بالجزائر العاصمة، في برنامج ثري يشمل تنظيم دورة تكوينية في الإسعافات الأولية، وبرامج ترفيهية، إلى جانب دورة تكوينية متخصصة في مجال الكوارث، وهذا لمدة أسبوع.
كما أشرفت رئيسة الهلال الأحمر الجزائري الدكتورة حملاوي ابتسام، رفقة السيدة تيزيانا بونزون، رئيسة بعثة الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر لشمال إفريقيا، والسيدة لوسي لابلانت، وبحضور السيد فوزي أوصديق، مستشار العلاقات الدولية للهلال الأحمر الجزائري، على تكريم المتطوعين الذين ساهموا في إخماد الحرائق الأخيرة بولايات سكيكدة، عنابة وسعيدة، وذلك على هامش المخيم الصيفي المنظم على مستوى الأكاديمية الوطنية للإسعافات الأولية وإدارة الكوارث بالرويبة بالجزائر العاصمة، تقديرًا لجهودهم الميدانية وتفانيهم في إنقاذ الأرواح والممتلكات، وما أبدوه من جاهزية وروح مسؤولية في دعم جهود التدخل ومساندة الفرق العاملة في الميدان.
هذا ويشارك في فعاليات المخيم الصيفي متطوعو الهلال الأحمر الجزائري من ولايات سكيكدة، البويرة، قسنطينة، غليزان، الشلف، سعيدة والجزائر، في إطار برنامج تكويني وميداني يهدف إلى تعزيز معارفهم، وتطوير مهاراتهم، والرفع من مستوى جاهزيتهم للتدخل والاستجابة للعمل التطوعي في مختلف الظروف.
كما شهدت المناسبة تنظيم محاكاة ميدانية لفائدة المتطوعين المشاركين في التكوين المتخصص في الإسعافات الأولية – المستوى الثاني فريق الإنقاذ، تضمنت تمارين للتدخل في الحالات الطارئة، ونصب وتجهيز الخيام في وقت قياسي، إلى جانب عرض سيارات الإسعاف المجهزة ووسائل التدخل، بما أظهر مستوى الجاهزية وسرعة الاستجابة والعمل الجماعي لدى الفرق. هذا وأعربت السيدة تيزيانا بونزون عن إعجابها الكبير بما شاهدته في الميدان، وبالمستوى الذي وصل إليه الهلال الأحمر الجزائري من حيث التنظيم، وجاهزية فرقه، وكفاءة متطوعيه والإمكانات التي يتوفر عليها، مثلما أشادت بالتطور الكبير الذي عرفه الهلال الأحمر الجزائري خلال السنوات الأخيرة، وبالجهود المبذولة لتطوير قدراته وتعزيز حضوره الميداني.
وثمنت بونزون بالمناسبة الدور الذي يقوم به الهلال الأحمر الجزائري في مختلف الظروف الصعبة، خاصة خلال الحرائق الأخيرة التي شهدتها بعض ولايات الوطن، حيث كان متطوعو لجان سكيكدة وعنابة وسعيدة حاضرين في الميدان، مساندين لجهود التدخل ومساهمين في إخماد الحرائق، بما يعكس سرعة الاستجابة وروح المسؤولية والجاهزية الدائمة.
وتؤكد هذه الديناميكية حرص الهلال الأحمر الجزائري على مواصلة التكوين ورفع الجاهزية، وتوفير الوسائل اللازمة، بما يعزز قدرته على الاستجابة السريعة والفعالة أثناء الكوارث والطوارئ، ويضمن حضورًا ميدانيًا فعالًا في مختلف الظروف. وتأتي هذه المبادرة تقديرًا وعرفانًا بالمجهودات التي يبذلها متطوعو الهلال الأحمر الجزائري وفرسانه، وتحفيزًا لهم على مواصلة مسيرتهم الإنسانية والتطوعية، وتعزيزًا لروح العطاء والتضامن التي تميز أسرة الهلال الأحمر الجزائري.
أكتب تعليقك