تحضيرا للدخول المدرسي، وحرصا على دعم المتمدرسين من أبناء العائلات المعوزة، وتمكينهم من مواجهة أعباء هذا الدخول، أشرف كمال حاجي، والي سيدي بلعباس، على عملية توزيع 6200 حقيبة مدرسية تحتوي على مختلف الأدوات المدرسية، لفائدة هذه الفئة المحرومة عبر بلديات الولاية، بينها 3700 حقيبة وفّرتها مديرية التضامن والنشاط الاجتماعي.
وقد تطلب ذلك تخصيص مبلغ إجمالي من ميزانية الولاية يفوق 220 مليون دج لاقتناء هذه المستلزمات. وفي السياق ذاته، كانت مديرية النشاط الاجتماعي قد صبّت في أواخر شهر جوان الماضي، المنحة المدرسية المقدرة بـ5000 دج في حسابات الأسر المعوزة وأرباب العائلات بدون دخل، وأيضا لصالح من يتقاضون أجرا شهريا أقل من الأجر الوطني الأدنى المضمون، حيث بلغ عددهم في المجموع 44177 مستفيدا، وهي إعانة مالية تتيح لهم مواجهة أعباء الدخول المدرسي مبكرا.
المديرية قامت أيضا بتجهيز المراكز النفسية البيداغوجية الثلاث للمعوقين ذهنيا المتواجدة بسيدي بلعباس وتلاغ وسفيزف، وكذا ملحقة رأس الماء حديثة النشأة، ما سيسمح باستقبال الدارسين بها في ظروف حسنة، خلال هذا الدخول، الذي يتزامن مع الدخول المدرسي العادي، فضلا عن تجهيز 3 أقسام بالمؤسسة الخاصة بذوي الإعاقة السمعية، من خلال توفير 16 جهاز سمع جديد ومتطور، ما سيمكن المتمدرسين بها من التحصيل الجيد عن طريق لغة الإشارة .
هذا ويبقى اهتمام مديرية النشاط الاجتماعي منصبا أكثر على تفعيل مشروع إنجاز مركز علاج المصابين بطيف التوحد بكل مرافقه. فالجهود متواصلة للحصول على غلاف مالي كاف لبنائه، بغية مواجهة طلبات عائلات كثيرة لديها أطفال يعانون من هذه الحالة، ولو أن سيدي بلعباس تتوفر على عدد من أقسام طيف التوحد كانت قد أنشأتها جمعيات وهيئات أخرى، غير أن ذلك لا يستجيب للطلب المتزايد كل سنة
أكتب تعليقك