سجل قطاع الشؤون الدينية بولاية مستغانم جملة من العمليات والإنجازات خلال عام 2026، حسب عرض قدمه المسؤول الأول على المديرية بمناسبة الاحتفال باليوم الوطني للإمام، الذي نظم بقاعة المحاضرات بمقر الولاية، حيث كشف عن افتتاح 13 مسجدا لأداء صلاة الجمعة بعدد من البلديات، إلى جانب دعم مشاريع بناء وتجهيز مدارس قرآنية، على غرار مدرسة "الفراشيح" ببلدية النقمارية، ومدرسة "اللوح المحفوظ" بحي 400 سكن بمستغانم، فضلا عن تجهيز "دار القرآن" بعاصمة الولاية.
ووفق المصدر ذاته، فقد شملت مرافقة الولاية للقطاع منح تراخيص لجمع التبرعات من أجل تمويل مشاريع بناء مساجد وهياكلوقفية، حيث تم في هذا الصدد إصدار 52 قراراً ولائياً لجمع التبرعات الموجهة لهذا الغرض.
وفي سياق دعم المساجد وتحسين ظروف أداء الشعائر الدينية، تم خلال السنة الجارية منح أكثر من 41 إعانة مالية لفائدة مساجد، تراوحت قيمتها بين مليار سنتيم و200 مليون سنتيم، إضافة إلى تجهيز أكثر من 23 مسجد بأفرشة من النوع الرفيع.
ويضيف المصدر، بأنه تم تخصيص مبلغ قدره مليار سنتيم لفائدة المتطوعين بالمساجد، الذين يفوق عددهم 200 متطوع، عرفانا بجهودهم ومساهمتهم في خدمة بيوت الله ومرافقة النشاط الديني.وشملت عمليات الدعم كذلك، بحسب العرض المقدم، التكفل بتهيئة الواجهة الخارجية ومرافق مسجد "القدس" بحي صلامندر بمستغانم، فضلاً عن تخصيص وعاء عقاري بمساحة إجمالية تقدر بـ 2هكتار لإنجاز مسجد قطب بحي خروبة في شرق مستغانم.
هذا وعرفت الاحتفالية التي حملت شعار "الإمام.. وسطية واعتدال، أمن واستقرار"، تقديم مداخلتين علميتين، الأولى بعنوان "الإمام الجزائري.. رسالة تضيء العقول وأمانة تبني الأجيال"، قدمها فضيلة الشيخ محمد بلعالية، إمام خطيب أول وأمين المجلس العلمي. فيما تناولت المداخلة الثانية موضوع "أئمة الجزائر بالخارج.. جسور للتواصل الحضاري ونشر العلم"، من تقديم فضيلة الشيخ حبيب برحمون، إمام خطيب أول ونائب أمين المجلس العلمي.كما تم بالمناسبة تكريم ستة موظفين متقاعدين من القطاع، تقديراً لمسارهم المهني، وما قدموه من جهود في خدمة قطاع الشؤون الدينية والأوقاف.
وفي مبادرة لفائدة موظفي القطاع، أجرت لجنة الخدمات الاجتماعية عملية قرعة للاستفادة من 25 رحلة لأداء مناسك العمرة، وسط أجواء من الفرح والتقدير بين الحاضرين.هذا وأشرف على مراسم الاحتفال الأمين العام للولاية، ممثلاً للوالي أحمد بودوح، وذلك بحضور أعضاء اللجنة الأمنية ونواب البرلمان وممثلي الأسرة الثورية والمندوب المحلي لوسيط الجمهورية والأمين العام للاتحاد الولائي للعمال الجزائريين والمديرين التنفيذيين، إلى جانبجمع من الأئمة والمشايخ وإطارات وموظفي قطاع الشؤون الدينية والأوقاف وعدد من الفاعلين في المجال.
أكتب تعليقك