أشرف والي ولاية مستغانم على إعطاء إشارة انطلاق الموسم الدراسي مباشرة من بلدية سيدي علي ( 45 كلم شرق مستغانم) مع أولى ساعات الدخول المدرسي، حيث تزامن الموعد مع تدشين متوسطة "محمد بوضياف" التعويضية، المصنفة ضمن نمط 500/200، لتكون فضاءً جديداً يحتضن التلاميذ ويمنحهم ظروفاً أفضل للتعلم والنجاح. و هناك، فقد استهل احمد بودوح برنامج الافتتاح بتدشين هذه المؤسسة ، التي خصص لها غلاف مالي قدره 34 مليار سنتيم، ولمدة إنجاز لم تتجاوز 10 أشهر، بحضور الدرس الافتتاحي، الذي خُصص هذه السنة لموضوع أضرار الحرائق التي تطال الغابات وانعكاساتها على الصحة العامة والبيئة تحت عنوان " التأثير بالأضرار على الغابة و علاقتها بالصحة العامة ".
وتوقف الوالي عند رسومات التلاميذ التي جسدت مشاهد الحرائق وآثارها المؤلمة على الغابات، حيث عبّر الأطفال بريشاتهم عما شاهدوه وما يشعرون به تجاه بيئتهم، في صورة تختصر الكثير من الكلمات، ثم شاركهم عملية التشجير داخل المؤسسة. و دعا المسؤول ذاته، التلاميذ إلى غرس شجرة أمام كل بيت، مؤكداً أن حماية البيئة لا تبدأ دائماً من المشاريع الكبرى، بل قد تبدأ من يد طفل تغرس شجرة، ومن أسرة تحافظ عليها، ومن جيل يؤمن بأن الأرض أمانة.
علما أن ولاية مستغانم أحصت أزيد من 282 ألف تلميذ التحقوا صباح أمس بمقاعد الدراسة من مختلف الأطوار.
أكتب تعليقك