سيلتقي المنتخب الوطني الجزائري لكرة القدم مع منتخب النيجر, يوم غد الثلاثاء, بملعب "حسين آيت أحمد" بتيزي وزو (الساعة 18:00), في مباراة ودية ستكون بمثابة اختبار للخضر بعد المباراتين الأوليين لتصفيات كأس إفريقيا للأمم-2027 (كان-2027). وتأتي هذه المباراة بعد أيام فقط من انطلاق تصفيات المجموعة التاسعة التي شهدت فوز الجزائر في المباراة الأولى أمام زامبيا (3-1) في تيزي وزو, قبل أن يكتفي زملاء محمد أمين عمورة بالتعادل أمام بوروندي (2-2) في بوجمبورا. وبعد الخرجتين الرسميتين الأوليين اللتين مكنتا "الخضر" من حصد أربع نقاط, سيستغل الناخب الوطني براهيم حمداني هذه المواجهة أمام "المينا" لإدخال بعض التغييرات على التشكيلة الأساسية ومنح فرصة اللعب لبعض العناصر. كما سيتعامل التقني الوطني مع بعض الغيابات, على غرار المهاجم أمين غويري والجناح أنيس حاج موسى ولاعب الوسط آدم زرقان, الذين يعانون جميعا من إصابات, فيما تم تسريح المدافع ريان آيت نوري من قبل الطاقم الفني. وسيكون منتخب النيجر (المصنف في المركز 111 في ترتيب الفيفا) في مواجهة "الخضر" بعد خوضه لمباراتيه التصفويتين لكان-2027, حيث فاز في مباراته الأولى أمام الليسوتو (2-1) قبل أن يتعثر في الثانية أمام الغابون (0-2). وسيكون لمباراة يوم غد الثلاثاء, طعم ا خاصا بالنسبة للنيجر الذي يشرف على تدريبه التقني الجزائري نبيل نغيز, الذي يعرف جيدا المنتخب الجزائري كونه كان مساعدا للناخب الوطني السابق, فلاديمير بتكوفيتش (2024-2026). بالنسبة للمدرب حمداني, سيكون هذا الموعد فرصة سانحة لإدخال بعض التغييرات عقب الجولتين الأوليين لتصفيات كان-2027, والسعي لإيجاد حلول لا سيما لخط الدفاع. وقد يعرف الخط الدفاعي عدة تغييرات بعد أدائه غير المقنع في بوجمبورا, لكن خيارات الطاقم الفني تبقى محدودة بعد انسحاب أربعة لاعبين من التربص, واعتماده فقط على 19 لاعب ميدان, لعب أغلبهم المباراتين السابقتين. وسيكون الناخب الوطني مرغما على الاعتماد على العناصر التي لم تلعب كثيرا, مع الحفاظ على مستوى عال من التنافس داخل المجموعة. وعقب هذا الموعد الودي, ستعود التشكيلة الوطنية للمنافسة في شهر نوفمبر المقبل بمناسبة إجراء الجولتين الثالثة والرابعة لتصفيات كأس إفريقيا-2027, حيث تستضيف منتخب توغو أولا, قبل التنقل إلى لومي لمواجهة نفس المنافس.
أكتب تعليقك