الألعاب الأولمبية للشباب داكار 2026 : الجزائر تراهن على اكتساب الخبرة والتحضير للمواعيد الدولية المقبلة

الألعاب الأولمبية للشباب داكار 2026 : الجزائر تراهن على اكتساب الخبرة والتحضير للمواعيد الدولية المقبلة
رياضة

اعتبر رئيس اللجنة الأولمبية والرياضية الجزائرية, عبد الرحمان حماد, اليوم الاثنين بالجزائر العاصمة, أن مشاركة الرياضيين الجزائريين في الألعاب الأولمبية للشباب المقررة بداكار (السنغال) من 31 أكتوبر إلى 13 نوفمبر, تهدف أساسا إلى اكتساب الخبرة والاحتكاك بالمستويات العالية, تحسبا للاستحقاقات الدولية المقبلة, بما فيها الألعاب الأولمبية-2028. و أوضح رئيس اللجنة خلال الندوة الصحفية التي نشطها بمقر الهيئة أن الرياضيين المشاركين, الذين تتراوح أعمارهم بين 14 و17 سنة, لا يزالون في بداية مسيرتهم الرياضية ويحتاجون إلى كثير من الاحتكاك مع المستوى العالي, لاكتساب المزيد من الخبرة والتجربة, اعتبارا من أن مسيرتهم الرياضية لا تزال طوي لة. وقال: "هذه المشاركة في الألعاب الاولمبية للشباب بداكار تمثل فرصة مهمة لهم لتحضيرهم للمستقبل, بالنظر إلى إمكانية مشاركة بعضهم في أولمبياد-2028 ومنافسات دولية أخرى مقبلة". وشدد عبد الرحمان حماد على ضرورة مرافقة هؤلاء الرياضيين ومتابعتهم من قبل اللجنة الأولمبية و اتحاداتهم الرياضية, من أجل تطوير قدراتهم وصقل مواهبهم وضمان تحضيرهم الجيد للاستحقاقات المقبلة. أما رئيس الوفد الجزائري لموعد داكار, حمزة دغدغ, فأوضح أن التحضيرات لهذا المو عد جرت في ظروف جيدة, وأن الجوانب التنظيمية تم ضبطها, لا سيما ما يتعلق بالحصول على موافقة أولياء الرياضيين القصر للسماح لهم بالمشاركة في هذه التظاهرة خارج الوطن. وبخصوص معايير اختيار الرياضيين المشاركين, أضاف أن التأهل تم وفق عدة آليات, حيث ضمن بعض الرياضيين مشاركتهم مباشرة, وتأهل آخرون عبر التصنيف العالمي, بينما اعتمدت بعض التخصصات نظام الحصص المحددة. وتقام الألعاب الأولمبية للشباب-2026 على مستوى ثلاثة أقطاب جغرافية هي داكار وديامنياديو وسالي, بمشاركة الجزائر في 17 تخصصا رياضيا من أصل 25 تخصصا مدرجا في برنامج المنافسات, بتعداد قوامه 41 رياضيا (20 ذكورا و 21 فتاة).

يرجى كتابة : تعليقك