ندوة مشتركة لوزيري السياحة الجزائري والسعودي وتطابق حول ضرورة تكثيف الاستثمارات السياحية المشتركة

الحدث
ألح وزير السياحة والصناعة التقليدية "ياسين حمادي " على الهدف من الطبعة ال21 للصالون الدولي للسياحة والاسفار في التعريف بمجال الاستثمار السياحي واطلاع المستثمرين على ماتحوزه بلادنا من مقومات سياحية ، إلى جانب الضمانات والتسهيلات التي جاء بها قانون الاستثمار هذا فضلا عن اعتبار الصالون فرصة لنقل التجارب السياحية وتبادلها مع المشاركين فيه من داخل وخارج الوطن مؤكدا على أهمية تنظيم الخرجات للسياحية الموضوعاتية الهادفة لتعزيز وجهة الجزائر السياحية و استقطاب السياح كون السياحة قطاع منتج ويسهم في التنمية الاقتصادية المستدامة وخلق مناصب شغل دائمة من جهة أخرى استغلال كفاءات الشباب في هذا القطاع لخلق الثروة وتوفير الشغل وخلال ندوة صحافية على هامش افتتاح الصالون برفقة وزير السياحة السعودي "أحمد العقيد الخطيب " بعد اختيار السعودية ضيف شرف الطبعة من جانبه الوزير السعودي أشاد بموقف الجزائر الأخوي في تأييد السعودية في ترشحها لاحتضان المعرض الدولي "اكسبو 20-30 " والذي ينم -حسبه – عن مدى متانة العلاقات الثنائية في جميع المجالات ، سيما بعد رسم خريطة عمل مشتركة بين البلدين لتعزيز آفاق التعاون الثنائي والتي اتضحت أكثر بعد الزيارة التي قام بها رئيس الجمهورية تبون إلى جدة وكذا برمجة زيارات أخرى لتجسيد مشاريع التعاون ختصة في الميدان السياحي على المدى المتوسط ناهيك عن إنشاء المجلس الأعلى للتنسيق الثنائي بين البلدين شهر ديسمبر موضحا أن الصالون هو فرصة للمتعاملين من الجزائريين والسعوديين بتبادل التجارب والخبرات وتدارس فرص الاستثمار المتاحة منوها إلى المشاريع السياحية الجزائرية المحققة خاصة التي يحكمها القوانين المنظمة للقطاع مع الترويج للمقومات السياحية والفرص الاستثمارية المتاحة من خلال إبرام صفقات للتعاون المشترك والمشاركة في المعارض المتخصصة وتكوين الموارد البشرية في هذا المجال مع تعميم الرقمنة و تكنولوجيات الإعلام في الترويج للوجهة السياحية كون هذا القطاع من أهم القاعات المنتجة والتي تسهم في تحسين المردود الاقتصادي للبلدان ، فالسياحة تمثل مصدر عيش أكثر من 300 مليون شخص على الأقل بالعالم هذا ومع تعافي العالم تدريجيا من جائحة كورونا بعد تأثر أكثر من 60 مليون شخص فقدوا وظائفهم العام الماضي سيما في مجال السياحة داعيا في ذلك منظمات السياحة العالمية الى رفع مستوى التمثيل فيها والمشاركة في التظاهرات السياحية والقطاعات ذات الصلة لإبراز التراث المادي واللامادي متبركا بالقمة العربية العالمية نوفمبر المقبل بالجزائر والتي ستكون ايضا فرصة لدعم هذا القطاع الحيوي ، فهي رافد مهم للانفتاح على السوق العالمي للسياحة ولإدراج الجزائر ضمنه.

يرجى كتابة : تعليقك