تحيي الجزائر غدا وبعد 61 سنة ذكرى أليمة على القلوب وهي مجازر 17 اكتوبر 1961 التي راح ضحيتها المئات من الجزائريين بالعاصمة الفرنسية باريس على يد الشرطة الفرنسية آنذاك، والتي نفذت بأمر من رئيس شرطة باريس "موريس بابون" لمهاجمة مظاهرة سلمية من 65 ألف جزائري.
وبذات المناسبة الأليمة يشرف وزير المجاهدين وذوي الحقوق "العيد ربيقة " غدا بالجزائر العاصمة على إحيائها بالترحم على الشهداء بالنصب التذكاري ومن ثم الندوة التاريخية التي ستقام بالنادي الوطني للجيش.
هذا وكان الوزير الأول "أيمن بن عبد الرحمان " قد بعث نهاية الأسبوع الماضي بتعليمة للطاقم الحكومي وكذا للممثليات الدبلوماسية يوصيهم فيها بإحياء الذكرى والوقوف دقيقة صمت غدا الاثنين عبر الوطن والممثليات الدبلوماسية بالخارج.
وجاء في الإرسالية التي بعث بها أيضا إلى أعضاء الحكومة ذكرهم فيها بالمرسوم الرئاسي الذي أقره رئيس الجمهورية "رقم 21-392 المؤرخ في 16 أكتوبر 2021 بالوقوف دقيقة صمت يوم 17 أكتوبر على الساعة الحادية عشر صباحا من كل سنة، إن على المستوى الوطني أو بالممثليات الدبلوماسية والقنصلية بالخارج ترحما على أرواح شهداء مجازر 17 أكتوبر 1961 بالعاصمة الفرنسية باريس، منوها إلى ضرورة إسداء التعليمات لكل المصالح الحكومية المركزية و المحلية إلى جانب الهيئات والمؤسسات العمومية التابعة لها من أجل دعوة الإطارات الموظفين, المستخدمين والعمال للمشاركة والوقوف دقيقة صمت.
للإشارة فإن جبهة التحرير الوطني الجزائرية دعت للخروج في مسيرات سلمية بباريس احتجاجا على حظر التجول لأحد البوليس الفرنسي بالمرصاد لتحولها إلى قمع في حق عشرات الآلاف من المتظاهرين السلميين منهم نساء وأطفال.
أكتب تعليقك